رحب رئيس جمعية الإصلاح الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة بالعفو الملكي عن 178 من المحكوم عليهم والمتهمين في قضايا عنف، مؤكدا أن «المكرمة الملكية تعكس إصرار عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على نجاح المشروع الإصلاحي من خلال ترسيخ قيم التسامح والعفو. وتوقع أن «المكرمة الملكية بالعفو لن تكون آخر العهد، وستتكرر كلما ارتكب البعض منا أخطاء وهفوات استحق عليها المساءلة القانونية والتأديب».
وقال رئيس جمعية الإصلاح: «تأسيسا على أن شعب مملكة البحرين أسرة واحدة، مدنا وقرى، فإن موقع جلالة الملك هو رب لهذه الأسرة، له أن يؤدب وله أن يعفو، والتأديب والعفو هي وسائل لتعزيز الإصلاح، وتقويم الأوضاع داخل الأسرة الواحدة».
وشدد على أن «بين هذا الدواء (العفو الملكي) وذاك الداء (العنف) ستكون مملكة البحرين بخير وعافية». داعيا «كل من يمد يده ودعوته للصلح وتقويم المسار أن يتقدم بمبادرات عملية ولا يكتفي بالمشاهدة والسلبية، وألا يتكل على الآخرين لكي يبدأوا، بل ليبدأ هو».
العدد 2413 - الثلثاء 14 أبريل 2009م الموافق 18 ربيع الثاني 1430هـ