قال رئيس وحدة العمليات بالمركز الوطني للقياس والتقويم في المملكة العربية السعودية المسئول عن إجراء اختبارات القبول في جامعة البحرين عبدالسلام عبدالمحسن الشقير: ان "الاختبار في مراحله التجريبية، وهو الآن فقط لتحديد التخصصات للطلبة المقبولين في الجامعة، وان جميع الدرجات ستسلم إلى جامعة البحرين بعد أسبوع من أداء الاختبارات التي ستصحح آليا في السعودية"، مؤكدا أن الحرية بعد ذلك للجامعة في تحديد الطريقة التي ستستخدمها لتوزيع التخصصات على الطلبة. وأشار الشقير في حديث خاص بـ "الوسط" إلى أن المركز سيسلم الجامعة اسم الطالب ورقمه السكاني مع الرقم الجامعي ودرجتين الأولى لفظية "لغوية" والثانية رياضية والمجموع الكلي للدرجات.
أم الحصم - هاني الفردان
رأى رئيس وحدة العمليات بالمركز الوطني للقياس والتقويم في المملكة العربية السعودية والمسئول عن إجراء اختبارات القبول في جامعة البحرين عبدالسلام الشقير "أن النسبة التي خصصت لاختبار القدرات العامة من المعدل التنافسي البالغة 10 في المئة قليلة"، داعيا إلى رفع هذه النسبة خلال الاختبارات المقبلة إلى 30 في المئة، بحيث يصبح المعدل التنافسي يساوي 70 في المئة من معدل الثانوية العامة بالإضافة إلى 30 في المئة من اختبارات القبول.
وقال الشقير في لقاء مع "الوسط" إن التدرج في تطبيق اختبار القدرات العامة خطوة لا بأس فيها من قبل جامعة البحرين لتهيئة الرأي العام من أجل تقبل فكرة الاختبار.
وأشار الشقير إلى أن "المركز بدأ مع جامعة البحرين العام الماضي وطبق الاختبار بشكل غير ملزم للطلبة خلال الفصلين الدراسيين للعام الدراسي 2004/ ،2005 وتبين بعد إجراء الدراسة الكافية من قبل الجامعة والمركز جدوى الاختبار، واقتناع جامعة البحرين بالفكرة وضرورة وضع مؤشر جديد في عملية القبول مع معدل الثانوية العامة".
وأضاف الشقير "أن الجامعة طلبت من المركز السعودي تطبيق الاختبار بشكل إلزامي على جميع الطلبة المقبولين في الجامعة للعام الدراسي 2005/ 2006 والبالغ عددهم نحو 4500 طالب وطالبة ممن حصلوا على 70 في المئة فما فوق في جميع فروع الثانوية العامة".
وأكد الشقير أن معظم مؤسسات التعليم العالي في العالم مقتنعة بضرورة وجود معيار إضافي إلى جانب معدل الثانوية العامة لانتقاء الطلبة الراغبين في الالتحاق بمؤسساتهم، لأن اختبار القدرات العامة هو أحد المعايير الإضافية المناسبة والتي أثبتت جدواها في الكثير من دول العالم، للمساهمة في الارتقاء بمستوى التعليم العالي والتقليل من الهدر الأكاديمي "التسرب الطلابي من التعليم العالي" ومساعدة الطلبة في تحديد التخصص المناسب لقدراتهم الاكاديمية".
ثبات وصدقية الاختبار
وردا على سؤال "الوسط" بشان ثبات وصدقية الاختبار في تحقيق الأهداف المرجوة منه والتي تسعى الجامعة من خلاله إلى تعزيز مستوى الطلاب فيها، أكد الشقير "أن من أهم أولويات المركز الوطني للقياس والتقويم إيجاد اختبارات تتميز بالثبات والصدقية في تحديد مستوى القدرات العقلية للطلاب".
وقال إن "المقصود بالثبات هو أن لا تقتصر الاختبارات على فترة معينة، بل تكون الاسئلة ثابته ولا يوجد بينها تفاوت مع تقادم المراحل، وذلك من أجل ضمان العدالة في توزيع الدرجات بين الطلبة".
وبخصوص صدقية الاختبار أكد الشقير أن "صدقية اختبار القدرات العامة في التحقق من مستوى القدرات العقلية للطلاب تتم بصفة دورية من خلال متابعة الطلبة في الجامعة والحصول على درجاتهم "المستوى الأكاديمي له"، ومن ثم ايجاد العلاقة بين اختبار القدرات العامة والأداء الأكاديمي للطلبة".
وقال الشقير: "تم ذلك في المملكة العربية السعودية بناء على البيانات المحددة للمركز خلال العامين الماضيين"، مشيرا إلى أن "التجربة السعودية مع اختبار القدرات مضى عليها أربعة اعوام، إذ بدأت أولا في ثلاث جامعات وبعد ذلك تم تعميمها على جميع الجامعات السعودية، وكليات المعلمين والكليات التابعة لوزارة الدفاع والمعاهد التابعة لشركتي الكهرباء وأرامكو".
وأكد الشقير أنه "بعد التجربة في الجامعات السعودية وجد اقتناعا من قبل الجامعات والمركز الوطني للقياس والتقويم بضرورة إيجاد معيار إضافي إلى جانب معدل الثانوية العامة لاختيار المتقدمين للالتحاق بالدراسات الجامعية".
وأشار الشقير إلى أن "المعدل التنافسي في المملكة العربية السعودية يتراوح ما بين 30 إلى 40 في المئة من نتائج اختبارات القدرة إلى جانب 60 إلى 70 في المئة من معدل الثانوية العامة"، مضيفا أن "لجوء جامعة البحرين إلى تخصيص عشرة في المئة فقط من المعدل التنافسي لاختبارات القدرة في قبال تخصيص 90 في المئة من معدل الثانوية العامة قليل إلا انه تدرج مطلوب في التطبيق لتهيئة الرأي العام البحريني نحو اختبارات القدرة"، داعيا الى رفعها خلال السنوات المقبلة لتصل نسبة اختبارات القدرة العامة من المعدل التنافسي إلى 30 في المئة وهو المعدل المناسب.
وعبر الشقير عن انبهاره بالتزام طلاب جامعة البحرين خلال المرحلة الأولى من اختبار القدرات العامة "المرحلة التجريبية" في أداء الاختبارات وجديتهم على رغم أن الاختبار غير ملزم لهم، مشيرا إلى الاهتمام الطلابي في الحضور والمشاركة، ما يدل على حرصهم على التعلم وتحسين مستوى أدائهم الأكاديمي.
ومن ناحية النتائج أكد الشقير أن "المركز السعودي وجد ترابطا جيدا بين اختبار القدرات العامة وأداء الطلبة الأكاديمي في الجامعة".
وأثنى الشقير على جهود جامعة البحرين وخصوصا عمادة القبول والتسجيل في تذليل جميع العقبات وتوفير جميع التسهيلات للمركز من أجل إنجاح الاختبار، مؤكدا غياب المعوقات أثناء تطبيق الاختبار.
عام ونصف من أجل إقرار سؤال
وقال الشقير: "إن المركز الوطني للقياس والتقويم هيئة مستقلة لا تتبع أية مؤسسة جامعية في المملكة العربية السعودية أو أية مؤسسة جامعية أخرى في الخارج، وهي المؤسسة الوحيدة في الوطن العربي المتخصصة في اختبارات القدرات العامة"، مشيرا إلى أن السؤال الواحد في اختبار القدرات يؤخر عاما ونصف العام من أجل إقرار إدخاله ضمن الأسئلة المعتمدة لديها.
وأضاف الشقير أن "السؤال يعد بحسب معايير دقيقة جدا، ويعد من قبل خبراء وأساتذة متخصصين في القياس، ومشرفين تربويين متميزين، وذلك بعد توضيح أهداف الاختبار المطلوب من الأسئلة تحقيقها، وبعد ذلك تحكم هذه الاسئلة من قبل لجان متخصصة للتأكد من إمكان السؤال قياس مستوى الطالب وقدراته".
وأشار الشقير إلى أنه يتم استبعاد الاسئلة غير المناسبة، ومن ثم يتم وضع الاسئلة المناسبة بناء على أداء الطلاب في هذه الاختبارات بعد التأكد من أن السؤال قادر على التمييز بين الطلاب وتحديد مستوياتهم.
وقال الشقير: "بعد التأكد من هذه الامور يعتمد السؤال كسؤال حقيقي بدرجات في اختبار القدرات العامة، وذلك بعد مشوار عام ونصف".
الاختبار ينقسم إلى اللفظي ورياضي
وشرح الشقير أقسام الاختبار والتي تتكون من ستة أجزاء كل قسم مدته 25 دقيقة على أن يتراوح مجموع الاسئلة نحو 150 سؤالا جميعها من نوع الاختبارات متعددة الاختيارات وباللغة العربية ومقسمة إلى قسمين أسئلة لفظية وأخرى رياضية، على أن تكون مدة الاختبار ساعتين ونصف.
وقال الشقير: "تم استبيان رأي طلاب جامعة البحرين الذين قدموا الاختبارات التجريبية العام الماضي بشأن صعوبة الاختبارات، ولوحظ قبول الطلاب للاختبارات من ناحية الصعوبة، إذ إن معظم الاجابات تراوحت ما بين السهل ومتوسط الصعوبة".
وبشأن الشفافية في التعامل مع نتائج الاختبار قال الشقير إن "الاختبار في مراحله التجريبية، وهو الآن فقط لتحديد التخصصات للطلبة المقبولين في الجامعة، وأن جميع الدرجات ستسلم إلى عمادة القبول والتسجيل في جامعة البحرين بعد أسبوع من أداء الاختبارات التي ستصحح آليا في المملكة العربية السعودية"، مؤكدا أن الحرية بعد ذلك لجامعة البحرين في تحديد الطريقة التي ستستخدمها لتوزيع التخصصات على الطلبة.
وأشار الشقير إلى أن المركز سيسلم الجامعة اسم الطالب ورقمه السكاني مع الرقم الجامعي ودرجتين الأولى لفظية "لغوية" والثانية رياضية والمجموع الكلي للدرجات.
الصخير - جامعة البحرين
أكد عميد القبول والتسجيل في جامعة البحرين عيسى الخياط أن نسبة الحاضرين لتأدية اختبار القدرات العامة تجاوزت 95 في المئة من إجمالي المقبولين للعام الجامعي 2005/ .2006
واختتمت اختبارات القدرات العامة بتقديم الاختبار أمس "الاثنين" الموافق 22 أغسطس/ آب 2005 من قبل مسارات التجاري، والأدبي، وأنسجة وملابس، وإعلان مطبوع، وزراعة، بالإضافة إلى طلبة المعهد الديني، وذلك بعد أن قدم الاختبار طلبة مساري العلمي والصناعي أمس الأول.
وأوضح عميد القبول والتسجيل أن "عدد الطلبة الذين حضروا الاختبار في اليومين الماضيين تجاوز 95 في المئة من إجمالي المقبولين في الجامعة"، مشيرا إلى أن "النسبة الباقية تتوزع على الطلبة الذين صرفو النظر عن الالتحاق بالجامعة وتقدر نسبتهم سنويا في حدود 2 إلى 3 في المئة، والطلبة الذين تخلفوا عن الحضور لأسباب صحية أو لظروف متعلقة بسفرهم خارج البحرين، وعدم تمكنهم لأي سبب من الأسباب في تقديم الاختبار في موعده المحدد".
وبالنسبة إلى الطلبة الذين لم يتمكنوا من حضور الاختبار للأسباب المذكورة، أشار الخياط إلى أن "بإمكانهم مراجعة دائرة القبول في مبنى عمادة القبول والتسجيل لتسجيل أسمائهم تمهيدا لإجرائهم الاختبار الشهر المقبل".
وأعلن عميد القبول والتسجيل أنه بعد التنسيق مع مركز القياس والتقويم في المملكة العربية السعودية ستجري العمادة الاختبار مجددا للطلبة المتخلفين عن الحضور في الثالث من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل. وأرجع الخياط نجاح العمادة في تنظيم الاختبار والحضور الكبير إلى عدة عوامل، أهمها: تعاون أولياء أمور الطلبة، حسن التنظيم وفاعلية طاقم المراقبة، تعاون وخبرة مركز القياس والتقويم، والاستعدادات الإعلامية، ونوه "بتعاون الآباء والأمهات الذي تمثل في الالتزام بالحضور قبل الوقت، وتنفيذ تعليمات المنظمين، والاستماع للتوجيهات". ونبه الخياط إلى أن جميع الطلبة المتقدمين للالتحاق بالجامعة تم إخطارهم باختبار القبول، وذلك عند التسجيل المبدئي الذي تم من خلال التعاون مع إدارات المدارس الثانوية، إذ تضمن وصل تقديم طلب الالتحاق إشارة إلى أنه "سيتم إعلان مواعيد امتحانات القبول لاحقا عبر الصحافة المحلية، وموقع الجامعة على شبكة الانترنت".
دعا مركز اللغة الإنجليزية في جامعة البحرين الطلبة المقبولين في الجامعة للعام الجامعي 2005/ 2006 إلى حضور امتحان الإعفاء من البرنامج التمهيدي في اللغة الإنجليزية. وقال المركز في بيان له أمس إن "الامتحان سيجرى للطلبة الحاصلين على معدل من 80 إلى 89,99 في المئة فقط"، مشيرا إلى أن الطلبة الحاصلين على معدل 90 في المئة فأكثر معفيون تلقائيا من دراسة البرنامج التمهيدي إذ يباشرون دراستهم الأكاديمية المعتمدة. وأوضح البيان أن طلاب وطالبات فرعي الأدبي والتجاري سيؤدون الامتحان في الساعة التاسعة من صباح اليوم في مبنى رقم "S81" بالحرم الجامعي بالصخير، في حين سيؤديه طلبة فروع: العلمي، أنسجة وملابس، صناعة "فني"، إعلان مطبوع، والمعهد الديني يوم غد "الأربعاء" في الزمان والمكان نفسه. وشدد المركز على ضرورة حضور الطلبة الذين يبلغ عددهم نحو 1750 إلى قاعة الامتحان قبل البدء بنصف ساعة
العدد 1082 - الإثنين 22 أغسطس 2005م الموافق 17 رجب 1426هـ