العدد 2970 - السبت 23 أكتوبر 2010م الموافق 15 ذي القعدة 1431هـ

الدوحة تستضيف قمة الطيران العالمية نهاية الشهر الجاري

قال منظمو قمة الدوحة العالمية للطيران التي تنعقد نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إن القمة ستوفر لقادة ورؤساء بعض شركات الطيران الرئيسية في الخليج فرصة للدفاع عن شركاتهم في مواجهة الضجة الدولية التي أثيرت مؤخراً بشأن مزاعم بشأن المنافسة غير العادلة من قبلها والتي ستكون من ضمن المحاور التي تناقشها القمة.

وتنعقد قمة الدوحة بضيافة الهيئة العامة للطيران المدني في قطر في الفترة بين 30 أكتوبر الجاري و1 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بفندق غراند حياة بالدوحة بمشاركة واسعة من ممثلي مختلف قطاعات الطيران بما فيها المطارات العالمية وشركات الطيران وهيئات الطيران المدني ومنظمات الطيران العالمية والهيئات ذات الصلة بصناعة الطيران.

وتبحث القمة العديد من القضايا المهمة المتعلقة بحاضر ومستقبل صناعة الطيران وقطاع النقل الجوي إلى جانب التحديات التي تعوق مسيرة نمو الصناعة في ظل المستجدات العالمية وبحث استراتيجية مستدامة لهذا النمو. كما تبحث موضوعات أخرى مثل تحديات الموارد البشرية لصناعة الطيران في العالم العربي والتوجهات الخاصة بإطلاق مطارات ذات مستوى عالمي.

وتتضمن قمة الدحة العالمية للطيران جلسة حوار خاصة لمدة ساعة يشارك فيها عدد من الرؤساء التنفيذيين بما فيهم الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية، أكبر الباكر، والرئيس التنفيذي لـ «العربية للطيران»، عادل علي، إضافة إلى الرئيس التنفيذي لشركة المطارات في جنوب إفريقيا، مونهلا هلاهلا؛ إذ ستبحث الكثير من الموضوعات والأسئلة المتعلقة بالقوانين الدولية والاتفاقيات الثنائية والطاقة الاستيعابية لخطوط الطيران التي يمكن أن تعيد إثارة التوتر والخلاف التجاري بين شركات الطيران في كل من الأسواق المتقدمة والنامية.

وقال مدير عام المبيعات العالمية في «نسيبا»، التي تنظم قمة الدوحة العالمية للطيران ومقرها دبي، نيكولاس واتسون: «تمثل هذه القمة أول تجمع رئيسي لقادة قطاع الطيران منذ بروز قضية الخلاف التجاري إلى السطح وما تناقلته بعض التقارير بشأن شعور عدد من شركات الطيران خارج منطقة الخليج بالغيرة تجاه ما تتمتع به الشركات الخليجية من دعم ومعاملة تفضيلية من قبل الحكومات. وفي اعتقادي ستكون الحوارات خلال القمة مثمرة لصالح صناعة الطيران».

يشار إلى أن الخلاف الذي أثير مؤخراً بدأ عندما اتهمت شركات طيران أميركية وغربية شركات طيران خليجية مثل طيران الإمارات والاتحاد والخطوط القطرية باستخدام التسهيلات المالية التي تمنحها إياها وكالات تمويل (ECA) لتمويل شراء طائرات جديدة وهو ما اعتبرته الشركات الأميركية والغربية أمراً غير عادل.

من جانبها، نفت «طيران الإمارات» مراراً المزاعم القائلة بأنها تتلقى دعماً من حكومة دبي بشأن فواتير الوقود الخاصة بها مؤكدة أنها تقوم بدفع هذه الفواتير وفقاً للأسس التجارية البحتة وأنها تقوم بتمويل 20 في المئة فقط من طائراتها عن طريق وكالات التمويل (ECA).

من جهة اخرى دعت شركة الطيران الفرنسية «آير فرانس» إلى وضع ضوابط للحد من توسع شركات الطيران الخليجية لحماية صناعة الطيران في أوروبا وخوفاً من أن تفقد حصتها في السوق بسبب استمرار الشركات الخليجية في التوسع بقوة.

ويأمل المحللون والخبراء أن تعالج قمة الدوحة العالمية للطيران الكثير من المعوقات والتحديات التي تواجه صناعة الطيران وخاصة في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية إلى جانب وضع استراتيجيات مستدامة لنمو الصناعة وتعزيز كفاءتها خلال السنوات المقبلة وازدهارها لصالح مختلف الأطراف ذات العلاقة

العدد 2970 - السبت 23 أكتوبر 2010م الموافق 15 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً