العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ

قائد سابق للحرس الثوري الإيراني يترشح للرئاسة

المدعي العام: بإمكان صابري التماس العفو من خامنئي

نقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء أن القائد السابق للحرس الثوري الإيراني محسن رضائي أعلن أمس (الأربعاء) ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو/ حزيران.

ونقلت الوكالة عن رضائي تصريحه «اعتقدت أن البلاد لم تكن تحتاجني نظرا إلى خطط المرشحين الآخرين وأهدافهم (...)، لكنني قررت الترشح لعدد من الأسباب».

وقاد رضائي (محافظ) الحرس الثوري طوال 16 عاما (1981 - 1997)، وسبق أن ترشح إلى انتخابات 2005 الرئاسية التي فاز فيها الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، لكنه انسحب قبل يوم من الاستحقاق.

وقال رضائي إن من واجبه الترشح لأن إيران تحتاج إلى «تغيير في طريقة إدارتها».

وأضاف «لقد أقلقتني كثرة الفرص الضائعة (في المجالات) الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية سواء في داخل البلاد أو في المنطقة أو العالم».

وتابع أن «البلاد مهددة بالبطالة والتضخم والفقر والمخدرات وتدهور الأخلاق السياسية وبروز شرخ بين الحكومة ومختلف الجماعات الإثنية وبين السنة والشيعة».

وتعرض أحمدي نجاد بانتظام لانتقادات خصومه بسبب سياسته الاقتصادية، حيث سجلت إيران تفاقما في التضخم الذي بلغ 25 في المئة على الرغم من عائدات نفطية مهمة في السنوات الأخيرة.

وسبق أن أعلن رئيس مجلس الشورى السابق الإصلاحي مهدي كروبي ورئيس الوزراء السابق المحافظ المعتدل مير حسين موسوي، ترشحهما إلى انتخابات 12 يونيو.

أما أحمدي نجاد فشكل فريقا للحملات لكنه لم يعلن ترشيحه حتى الآن.

من جهة أخرى، أعلن المدعي العام الإيراني أمس أن بإمكان الصحافية الأميركية الإيرانية الأصل روكسانا صابري المسجونة في إيران بتهمة التجسس، أن تلتمس العفو عنها بطلب ترفعه إلى المرشد الأعلى في الجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، كما نقلت عنه وكالة إنباء فارس.

وقال المدعي العام قربان علي دري نجف آبادي بحسب الوكالة إن «العملية القضائية تتوالى، وإذا كان هناك من التماس عفو فيجب رفعه إلى المرشد الأعلى». وفي إيران وحده المرشد الأعلى يتمتع بسلطة العفو عن المحكومين، باستثناء أولئك المدانين بارتكاب جرائم قتل.

واعتقلت صابري في نهاية يناير/ كانون الثاني في إيران حيث كانت تقيم منذ 2003، وحكمت عليها محكمة ثورية في طهران في 13 أبريل/ نيسان بالسجن ثمانية أعوام بتهمة التجسس لحساب الولايات المتحدة.

واستأنف محاميها هذا الحكم، في حين باشرت هي في سجنها في ايوين شمال طهران إضرابا عن الطعام في 21 ابريل، بحسب والدها، بينما ينفي القضاء الإيراني أن تكون السجينة ممتنعة عن الطعام أو أن تكون صحتها متردية.

وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعربت الثلثاء عن «قلقها الشديد للحالة المعنوية والشروط الجسدية» للصحافية ودعت مرة جديدة إلى إطلاق سراحها. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: «سوف نستعمل كل الوسائل الدبلوماسية الممكنة لاستعادتها وكما قالت وزيرة الخارجية» هيلاري كلينتون، علما أن العلاقات الدبلوماسية مقطوعة بين البلدين منذ 1980.

وفي باريس، بدأ أربعة أعضاء من منظمة «مراسلون بلا حدود» من بينهم أمينها العام جان فرنسوا جوليار إضرابا «رمزيا» عن الطعام الثلثاء دعما لروكسانا صابري.

غير أن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية علي رضا جمشيدي نفى أن تكون روكسانا صابري ترفض تناول الطعام وأن تكون صحتها قد تأثرت. وقال لوكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إن صابري «بصحة جيدة وهي ليست مضربة عن الطعام».

العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً