العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ

الأسد في فيينا: الحوار هو الحل لكل المشكلات

منظمات حقوقية تدعو سورية لإخلاء سبيل لبواني

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن على أوروبا أن تختار بين أن تكون مستقلة أو تابعة للولايات المتحدة. ونقلت صحيفة «الوطن» السورية شبه الرسمية عن الأسد قوله إن على الأوروبيين التفكير مليا بالدور السياسي الذي يريدونه للاتحاد الأوروبي فإما أن يكون مستقلا وفاعلا في قراره السياسي، وإما تابعا لسياسة الولايات المتحدة الأميركية.

وأضاف الأسد أن الولايات المتحدة تحتاج اليوم إلى أوروبا لحل المشكلات التي خلفتها الإدارة الأميركية السابقة، السياسية والمالية والاقتصادية.

وكان الرئيس السوري يتحدث إلى نخبة من رجال الفكر والثقافة والسياسة والإعلام النمسويين في مقر منتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي في العاصمة النمسوية.

وقال الأسد إن الحوار هو مفتاح الحل لكل المشكلات وأن الوقت حان لتجاوز الدبلوماسية المعهودة بين الدول والاتجاه نحو العمل السياسي الجاد وطرح المواضيع كافة على طاولة البحث والتحاور حولها حتى الوصول إلى حلول واقعية قابلة للتنفيذ.

وأكد الرئيس السوري وجود «مناخ وتفكير جديدين في أوروبا والعالم تجاه المنطقة العربية»، مشددا على ضرورة استثمار هذا الأمر لـ «الوصول إلى علاقات دولية أفضل وخدمة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم».

وكان الرئيس السوري عقد مع الرئيس النمسوي هاينز فيشر والمستشار فيرنر فايمان سلسلة من المحادثات خلال زيارته إلى النمسا. وتوجه الأسد أمس (الأربعاء) إلى سلوفاكيا للقاء كبار المسئولين فيها.

من جانب آخر دعت عدة منظمات حقوقية بينها منظمة العفو الدولية و»هيومن رايتس ووتش» أمس السلطات السورية إلى الإفراج الفوري عن المعارض كمال لبواني المعتقل منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2005.

وقالت المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في هيومن رايتس ووتش، سارة ليا ويتسن «وصفت الأمم المتحدة احتجاز لبواني وغيره من المعارضين في سورية بأنه غير قانوني». وأضافت «يعود الآن للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، و خصوصا دول مثل فرنسا والولايات المتحدة، التي تقيم حوارا مع سورية، أن تجعل الإفراج عن هؤلاء المعارضين أولوية قصوى».

من جانبه قال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية فيل لوثر إن «خبراء الأمم المتحدة اعتبروا مرة أخرى أن السلطات السورية احتجزت ناشطا ينادي بالإصلاح السلمي على أساس اتهامات أمنية زائفة». وأضاف «كبت الآراء المعارضة في هذه الطريقة غير مقبول أبدا».

العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً