احتفت صحيفة «الوسط» أمس (الأربعاء) بتدشين كتاب الزميلة الصحافية أماني المسقطي الذي يحمل عنوان «ملف البحرين الحقوقي في جنيف» وهو الإصدار رقم (7) لصحيفة «الوسط». ويعد هذا الإنجاز الأول من نوعه للشراكة بين الصحافة وجهة رسمية تمثلت في اللجنة الإشرافية للمراجعة الدورية الشاملة في مجال حقوق الإنسان ومكتب وزير الدولة للشئون الخارجية. وخلال ذلك أكد رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري أن من أولى ركائز النجاح تنمية القيادات والعمل المؤسساتي والقدرة على اتخاذ القرار الصعب في الوقت الصعب، معتبرا هذا الكتاب بداية للمسقطي لمزيد من الإنجاز الذي تفخر به صحيفة «الوسط».
وقال: «إن المجتمع البحريني لا يخلو من الطاقات القادرة على القيادة وصنع القرار وإن المحك يكمن في توجيهها نحو تحقيق ذلك».
وأسف لعدم رواج الكتب في مملكة البحرين وضعف ثقافة القراءة وأهمية الكلمة، مشيرا إلى أن فلسفة صحيفة «الوسط» الدفع للأمام لتغيير هذه الثقافة الرائجة، الأمر الذي تمخض عنه إصداره لكتابين، فضلا عن عدد من الكتب لمدير التحرير وليد نويهض وكتاب عن الجماعات الإسلامية في مملكة البحرين للزميلة ندى الوادي وآخرها كتاب الزميلة أماني المسقطى.
وبين الجمري أن كل ما يكتب تتم مراجعته في هيئة التحرير، فضلا عن وجود لجنة من خارج «الوسط» يشارك فيها نويهض لتقييم البحوث العلمية.
وفيما يتعلق بمضمون كتاب المسقطي، رأى أن أهميته تكمن في تأريخه لثلاث محاسبات لمملكة البحرين، الأولى تتحدث عن الفترة الممتدة من (أغسطس/ آب1991 - فبراير/ شباط 1993) والثانية المحاسبة العلنية التي تمخضت عنها اعتبار مملكة البحرين أول بلد صديق للولايات المتحدة الأميركية، وأخيرا المحاسبة الدورية للعام 2008.
وبدورها المسقطى، عبرت بكلمات موجزة عن فرحتها بهذا الحدث موجهة شكرها لهيئة التحرير ولأسرة «الوسط»، مصححين ومنفذين ومخرجين.
وقالت: «إن إنجازات (أبناء الوسط) خير دليل على فلسفتها في محاولة خلق مشروع ناجح من كل صحافي».
وختم الحفل بتقديم الهيئة الإدارية لصحيفة «الوسط» شهادة تقدير للزميلة المسقطي، ثم قطعت كعكة احتفائها بكتابها وسط أجواء حميمة مهدية نسخا موقعة من كتابها لمنتسبي «الوسط».
هذا وحضر الحفل النائبان خليل المرزوق وجلال فيروز.
العدد 2428 - الأربعاء 29 أبريل 2009م الموافق 04 جمادى الأولى 1430هـ
تنمية القيادات والعمل المؤسساتي من ركائز النجاح
تنمية القيادات والعمل المؤسساتي من ركائز النجاح