العدد 1189 - الأربعاء 07 ديسمبر 2005م الموافق 06 ذي القعدة 1426هـ

رايس تتنفس الصعداء في أوكرانيا بمحو «السجون السرية» من النقاش

البرلمان الألماني يدعو لجلسة خاصة لبحث اختطاف خالد المصري

حطت وزيرة الخارجية الأميركية كوندليزا رايس أمس في أوكرانيا استمراراً لجولتها الأوروبية غير أن موضوع دفع الديمقراطية في كييف تصدر أجندتها خلافا لزيارتها السابقة في ألمانيا ورومانيا والتي أثيرت فيها قضية السجون السرية قبل زيارتها إلى بروكسل. في حين دعت المعارضة الألمانية البرلمان لعقد جلسة خاصة لبحث اختطاف خالد المصري. وشددت رايس في كييف على أن أميركا لا تسمح بالتعذيب أو بالمعاملة المهينة سواء داخل أراضيها أو في الخارج. وقالت اثر لقائها الرئيس الأوكراني فيكتور يوتشينكو «في ما يتصل بالسياسة الأميركية، فإن التزامات واشنطن بموجب شرعة مناهضة التعذيب التي تمنع طبعا المعاملة المهينة وغير الإنسانية، تنطبق على الموظفين الأميركيين حيث هم، سواء في الولايات المتحدة أو خارجها». وأجرت ­ رايس محادثات مع القيادة الأوكرانية في كييف تناولت المسائل التجارية. واجتمعت مع رئيس الوزراء الأوكراني يوري يخانوروف فور وصولها. وقالت «أبحث مع يخانوروف الأوضاع المتعلقة بالتقدم الجاري على صعيد الإصلاحات السياسية والاقتصادية والديمقراطية وكذلك السبل التي يمكن أن تقدم أميركا من خلالها الدعم لهذه الاصلاحات». وكانت رايس نفت قيام بلادها بنقل معتقلين إلى دول أخرى ليتم استجوابهم بواسطة التعذيب، كما نفت بشدة أن تكون واشنطن استخدمت طائرات تابعة لوكالة الاستخبارات لنقل من تشتبه في أنهم إرهابيون إلى بلدان يجري فيها تعذيبهم. واعتبر وزير الخارجية الهولندي بن بوت توضيحات رايس أنها «غير مرضية». فيما أكدت تايلند من جديد نفيها الشديد أن وكالة الاستخبارات استخدمت سجونا سرية في أراضيها. إلى ذلك نفى الرئيس البولندي الكسندر كفاشنيفسكي أن يكون هناك أية سجون سرية في بولندا يحتجز فيها قادة في تنظيم «القاعدة». وفي البرتغال ذكرت صحيفة دياريو دي نوتيسياس أن طائرات «سي.آي.أيه» هبطت في مطارات برتغالية 25 مرة خلال العام الجاري. وفي النمسا، قال نائب معارض عن حزب الخضر إن 500 طائرة على الأقل حلقت فوق النمسا منذ هجمات .2001 وعلى الصعيد ذاته، يصل مدير مكتب «أف بي آي» روبرت موللر إلى تركيا اليوم الخميس لمناقشة ملفات قياديي «القاعدة» وموضوع طائرات المخابرات التي هبطت في مطار اسطنبول عدة مرات. وفي ألمانيا، تصاعدت تداعيات فضيحة اختطاف المخابرات للمواطن خالد المصري من مقدونيا إلى أفغانستان والتي تفيد معلومات بأن وزير الداخلية الألماني السابق أوتو شيلى أخطر بها. فقد اعترف وزير الخارجية الألماني فالتر شتاينماير أنه علم بحادث الاختطاف عندما كان يشغل منصب رئيس هيئة المستشارية في حكومة المستشار السابق غيرهارد شرودر. وسيرفع المحامي الاتحادي دعوى ضد وزير الداخلية الألماني بسبب تخاذله عن تقديم المساعدة. وتقدمت المعارضة في البرلمان الألماني بطلب لعقد جلسة برلمانية خاصة متوقعة يوم 14 ديسمبر/كانون الأول الجاري لمناقشة ما تردد بشأن قيام «سي.آي.أيه» باختطاف ونقل مشتبه في كونهم إرهابيين عبر مطارات ألمانية وأوروبية. وطالبت المستشارة أنجيلا ميركل وزير خارجيتها تقديم تقرير شامل عن حادث المصري إلى لجنة الرقابة البرلمانية وبذلك لتضمن ألا يتم فتح ملفات المخابرات على الملأ. غير أن زعيم الحزب الديمقراطي الحر اعتبر أن شهادة وزير الخارجية الألماني إلى لجنة الرقابة البرلمانية لن تكفي. كما طالب حزب الخضر بإعلان التفاصيل الخاصة بهذا الموضوع كافة

العدد 1189 - الأربعاء 07 ديسمبر 2005م الموافق 06 ذي القعدة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً