رجحت مصادر صحافية جزائرية أمس أن يتم التوقيع على معاهدة الصداقة بين الجزائر وفرنسا في فبراير/ شباط المقبل. وأشارت صحيفة "الشروق" إلى أن هناك شواهد كثيرة تعزز هذا الاتجاه أهمها دعوة الرئيس الفرنسي جاك شيراك لتشكيل "لجنة متعددة الأطراف" تضم في عضويتها جميع التيارات السياسية إلى جانب المؤرخين للبحث في قرار الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان" الأخير بالإبقاء على قانون 23 فبراير 2005 الممجد للاستعمار في دول شمال إفريقيا ومنها الجزائر. وأوضحت الصحيفة أن شيراك يرمى من وراء ذلك إلى إضعاف موقف المتشبثين بهذا القانون ومن ثم إفساح المجال إلى إلغائه أو تعديله بما يتيح للبلدين التوقيع على معاهدة الصداقة بينهما، وخصوصا أن قرار البرلمان الفرنسي الأخير عرقل مسيرة المعاهدة.
العدد 1192 - السبت 10 ديسمبر 2005م الموافق 09 ذي القعدة 1426هـ