كشف وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن منظومة دول مجلس التعاون الخليجي ستوقع اتفاق التجارة الحرة مع دول الاتحاد الأوروبي مطلع العام المقبل. وأضاف الوزير في تصريح لـ »الوسط« أمس ان مفاوضات دول المجلس مع الأوروبيين استغرقت نحو 12 عاماً موضحاً ان كلا الطرفين بصدد وضع اللمسات الأخيرة على بنود الاتفاق الجماعي الذي يجمع اتفاقات شاملة لجميع دول المجلس والاتحاد معاً، واصفا ذلك بالخطوة الايجابية. كما نوه الوزير إلى أن ذلك سيتم عرضه في قمة دول المجلس المنتظرة في أبوظبي. مشيراً إلى أن ورقة الاتفاقات المنفردة والجماعية مطروحة على جدول أعمال القمة الذي تم فيه الاتفاق بالإجماع على أن اتفاق التجارة الحرة مع الولايات المتحدة الأميركية يستثنى من ذلك إذ ان كل دولة من دول المنظومة ستوقعه على حدة لكن في توجه واحد. وعما إذا كانت دول المجلس ستطرح موضوع تطبيع العلاقات دبلوماسياً مع »إسرائيل« وذلك لما تفرضه الاتفاقات الدولية من شروط منع الحظر على أية دولة، أوضح الوزير أن ذلك ليس وارداً على جدول أعمال القمة. مشيراً إلى أنه ليس للاتفاقات الاقتصادية أية علاقة بإقامة دولة أياً تكن كونها جميعها مواقف سياسية لم تفرض بأى حال من الأحوال على البحرين أو غيرها.
العدد 1198 - الجمعة 16 ديسمبر 2005م الموافق 15 ذي القعدة 1426هـ