طلبت المحامية فاطمة الحواج من هيئة المحكمة الكبرى الجنائية تكليف النيابة العامة لتأمين حضور الطبيب الشرعي في قضية متهم بحريني بقتل خادمته الإندونيسية، وذلك بسبب تغيبه عن ثلاث جلسات.
وقررت المحكمة الجنائية الكبرى تأجيل القضية لحضور الطبيب الشرعي وأحد شهود الإثبات وتصوير تقرير الطب النفسي الوارد عن حالة المتهم وذلك إلى 31 مايو/ أيار الجاري. وكانت الحواج ذكرت أن المتهم يعاني من مرض نفسي، إذ إنه في يوم الواقعة كان يريد الانتحار.
المنطقة الدبلوماسية - علي طريف
طلبت المحامي فاطمة الحواج من هيئة المحكمة الكبرى الجنائية تكليف النيابة العامة بحضور الطبيب الشرعي الدكتور ياسر لتغيبه عن ثلاث جلسات في قضية متهم بحريني بقتل خادمته الإندونيسية.
وقررت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة طلعت إبراهيم محمد عبدالله وعضوية القاضيين محمد راشد عبدالله الرميحي، والشيخ حمد آل خليفة وأمانة سر ناجي عبدالله تأجيل القضية لحضور الطبيب الشرعي وأحد شهود الإثبات وتصوير تقرير الطب النفسي الوارد عن حالة المتهم وذلك إلى 31 مايو/ أيار الجاري.
وكانت الحواج ذكرت أن المتهم يعاني من مرض نفسي، إذ إنه في يوم الواقعة كان يريد الانتحار، وإنه عرض قبل يومين على المركز الصحي التابع لوزارة الداخلية في القلعة الذين حجزوا له موعدا للحضور عند طبيب نفسي.
ويواجه المتهم تهمة قتل خادمته الآسيوية مع سبق الإصرار والترصد، إلا أنه أنكر نيته قتل الخادمة وكذلك التهمة الموجهة إليه، في حين أقرّ بقيامه بضربها بواسطة آلة الحديد من دون أن يقصد قتلها.
وكانت النيابة العامة وجهت إلى المتهم أنه قتل المجني عليها مع سبق الإصرار بأن ضربها بأداة صلبة (زرادية) وأسقطها أرضا ففقدت وعيها، فظن وفاتها وقام بحملها بسيارته للتخلص من الجثة، وعندما تيقن أنها مازالت على قيد الحياة، بيّت النية وعقد العزم على إزهاق روحها فقام بلف عنقها بغطاء وجذبه من طرفيه بشدة قاصدا من ذلك قتلها.
وتشير تفاصيل القضية إلى أن المواطن المتهم كان يقوم بإصلاح باب الكراج الخاص بمنزله، إذ يعيش ووالدته في منزل واحد ولكن في بنائين منفصلين في سترة، وكانت الخادمة موجودة في الكراج، وفي تلك الأثناء سمعها تتحدث مع نفسها ويبدو عليها حال من الغضب، فسألها عما بها وهنا وجهت إليه وإلى والدته الشتم، فسألها من جديد عما تلفظت به ولما كررت الخادمة ألفاظ السب والشتم قام بضربها بآلة الحديد التي كانت بيده على الجانب الأيمن من عنقها، وهنا سقطت الخادمة على حافة خزان ماء موجود في الكراج وهوت على حافة عتبة الكراج. بعدها قام المتهم بقياس نبضها مرتين، فوجدها لا تتنفس، فما كان منه إلا أن لفها ببساط ووضعها في صندوق سيارة صديقه التي استعارها منه قبل يومين من الواقعة، وتوجه بها إلى ساحل بحر سترة ناويا رميها في عرض البحر، إلا أنه وبوصوله إلى هناك صادفه أحد المواطنين مع مجموعة من الآسيويين الذين قالوا للبحريني إنهم شاهدوا جثة الخادمة في صندوق السيارة، وهنا طالب المواطن المتهم بفتح الصندوق للتأكد من ذلك.
بعدها أسرع المتهم في نقل الجثة من الموقع إلى موقع آخر في منطقة سترة أيضا، وقام برميها بين أشجار “العوسج”، وعاد إلى المنزل، في حين توجه الشاهد البحريني إلى إبلاغ مركز الشرطة عما شاهده، وفي ظل اختفاء الخادمة أبلغت زوجة المتهم باختفائها، إذ إن الخادمة على كفالتها.
العدد 2433 - الإثنين 04 مايو 2009م الموافق 09 جمادى الأولى 1430هـ