العدد 2433 - الإثنين 04 مايو 2009م الموافق 09 جمادى الأولى 1430هـ

تأجيل قضية قاتل الكويتي لندب محامٍ للمتهم البنغالي

أرجأت المحكمة الجنائية الكبرى برئاسة طلعت إبراهيم محمد عبدالله وعضوية القاضيين محمد راشد عبدالله الرميحي، والشيخ حمد آل خليفة وأمانة سر ناجي عبدالله قضية المتهم البنغالي بقتل كويتي بأحد فنادق العاصمة لندب محامٍ للمتهم.

وفي جلسة يوم أمس مثل المتهم أمام هيئة المحكمة التي أجلت القضية لندب محامٍ للمتهم بجلسة 3 يونيو/ حزيران، في الوقت الذي حضر شاب برفقة سيدتين من أهل المجني عليه الجلسة.

وكانت النيابة العامة وجهت للمتهم أنه في غضون يوم 6 مارس/ آذار قتل شخصا مع سبق الإصرار بأن بيّت النية وعقد العزم على قتله وما أن ظفر به حتى انهال على رأسه بقنينة زجاجية وقام بكتم نفسه بوسادة قاصدا من ذلك إزهاق روحه فأحدث به الإصابات والإعراض الموصوفة بالتقرير والتي أودت بحياته. وقد ارتبطت هذه الجناية بجنحة أخرى وهي أنه في الزمان والمكان سالفي الذكر سرق مبلغا نقديا وهاتفين نقالين مملوكين للمجني عليه نفسه.

وقد شهد مدير الاستقبال بالفندق الذي يقيم فيه المجني عليه أنه وإثر اتصالات عديدة تلقاها من أشخاص يريدون محادثه المجني عليه لعدم رد الأخير على اتصالاتهم، توجه برفقة عدد من موظفي الفندق إلى غرفة المجني عليه وطرق الباب عدة مرات دون جدوى، وإذ قام بفتح باب الغرفة أبصر المجني عليه على سريره وبكشف الغطاء عنه وجد وسادة عليه وتلوث المكان المحيط بالدماء.

وكانت ملاحظات النيابة أفادت أن المتهم قد اعترف بالجريمة المسندة إليه وأن المتهم قام بضرب المجني عليه وهو نائم بزجاجة خمر على رأسه وعند استيقاظ المجني عليه حاول مقاومة المتهم، إلا أن المتهم كتم أنفاسه بوسادة ما أدى إلى فيضان روح المجني عليه. وبعدها قام المتهم بسرقة مبلغ نقدي وهاتفين نقالين وارتدى قميص المجني عليه وانصرف واتصل بشخص لتوصيله، وبعدها تخلص من قميص المجني عليه الممزق وعاد للمنامة. كما أنه سلم أحد الأشخاص الهاتفين النقالين المسروقين لبيعهما.

وتبين معمليا أن الخلايا البشرية المأخوذة من مكان الجريمة «غرفة المجني عليه» مصدرها المتهم والمجني عليه، وتبين بتقرير الطبيب الشرعي أن سبب مفارقة حياة المجني عليه كتم نفسه وفق تصوير المتهم للواقعة والإصابات التي حدثت للمجني عليه معاصرة للواقعة. وكان رئيس نيابة العاصمة المنامة أحمد بوجيري صرّح بأنه «تم عرض المتهم في قضية مقتل الخليجي (المواطن الكويتي) بأحد فنادق العاصمة على النيابة العامة التي باشرت التحقيق معه»، موضحا أن «المتهم وهو من الآسيويين (بنغالي الجنسية) اعترف تفصيليا أمام النيابة العامة بارتكابه للجريمة، وقال إنه كان يتردد على المجني عليه بالفندق، وفي يوم الحادثة استغل المتهم نوم المجني عليه وانهال عليه بالضرب بزجاجة على رأسه قاصدا قتله، إلا أن المجني عليه حاول مقاومته فقام المتهم بسد فم المجني عليه بيده محاولا منعه من الصراخ والاستغاثة فعض المجني عليه يد المتهم، فاستعان الأخير بوسادة كانت بالقرب منه ووضعها على وجه المجني عليه، إلا أن الأخير تمكن من التخلص منها، فقام المتهم بوضع وسادة أخرى على وجه المجني عليه حتى فارق الحياة». وأضاف بوجيري «بعدها قام المتهم بمحاولة تحريك المجني عليه للتأكد من مفارقته الحياة، وعند تأكده من الأمر غيّر قميصه بعد أن تمزّق واتسخ ببعض الدماء وارتدى قميصا خاصا بالمجني عليه، كما قام بسرقة مبلغ 210 دنانير وهاتفين محمولين خاصين بالمجني عليه ثم غادر الغرفة بعد أن قام بإغلاق الباب من الداخل، وتوجه إلى منطقة الرفاع الشرقي وذلك للتخلص من القميص الممزق، كما أنه قام ببيع أحد الهواتف المسروقة واحتفظ بالآخر».

العدد 2433 - الإثنين 04 مايو 2009م الموافق 09 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً