عقد المجلس الأعلى للشئون الإسلامية اجتماعه الأول بعد إعلان التعيينات الجديدة برئاسة نائب رئيس الوزراء وزير الشئون الإسلامية رئيس المجلس الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة في مقر الوزارة صباح أمس. وفي كلمته الافتتاحية، أكد الشيخ عبدالله «استمرار المجلس بالعمل الخالص للدين ولوحدة هذا الوطن وتلاحم شعبه وانسجامه في أسرة واحدة تظللها المودة والألفة»، ثم تلا الأمر الملكي بتعيين الأعضاء. وعلمت «الوسط» من مصادر مطلعة أن «اجتماع الأمس كان تعارفياً فقط بين الأعضاء، ولم يناقش أية قضية»، فيما سيعقد الاجتماع الثاني للمجلس بعد إجازة عيد الأضحى لمناقشة الموازنة المقترحة واختيار الأمين العام ونائبيه. يشار إلى أن المجلس العلمائي الذي يترأسه الشيخ عيسى قاسم كان فضل عدم الدخول في المجلس، على رغم التوافق على مواده، فإنه تعهد بالحوار والتنسيق مع أعضاء المجلس.
المنامة وزارة الشئون الإسلامية
أكد المجلس الاعلى للشئون الاسلامية في أول اجتماع له يوم أمس في مبنى الوزارة بالمنامة حرصه واستعداده من اجل القيام بمهماته وتحقيق اهدافه التي تصب في صالح الدين والوطن والوفاء بحاجات وطموحات المجتمع مما يدخل ضمن أهدافه واختصاصاته المنصوص عليها في قانون المجلس. وهذا هو أول اجتماع للمجلس بعد صدور الأمر الملكي بتسمية اعضائه برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الشئون الاسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة الذي رفع الشكر إلى جلالة الملك على الثقة التي أولاها جلالته لأعضاء المجلس. وبعد تثمين أعضاء المجلس الثقة الملكية السامية بتسمية اعضائه نوقشت الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، إذ أكد المجلس استمراره في العمل الخالص للدين ولوحدة هذا الوطن وتلاحم شعبه وانسجامه في أسرة واحدة، كما أكد استمراره في المشاركة الفاعلة والعمل لتحقيق وحدة الامة الاسلامية وتطلعات شعوبها إلى الاستقرار والرخاء والخروج بالأمة من مواطن الضعف والتراجع والانكفاء والانطلاق بها نحو التقدم والريادة في المجالات كافة، مشدداً على دعمه لقضايا الشعوب الاسلامية في مختلف الاقطار. ودعا المجلس إلى ضرورة العمل الجماعي على المستوى الخليجي والاقليمي والدولي لإرساء قواعد السلام والعدل عبر حوار حضاري يحفظ الحقوق ويحقق الآمال والتطلعات، رافعاً تهانيه إلى القيادة السياسية بمناسبة قرب دخول شهر ذي الحجة وموسم الحج وعيد الأضحى المبارك.
العدد 1206 - السبت 24 ديسمبر 2005م الموافق 23 ذي القعدة 1426هـ