اختتم مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الأول حول الصيانة 2010 أعماله الذي نظمته جمعية المهندسين البحرينية بالتعاون مع الجمعية الخليجية لمحترفي الصيانة، وذلك بمركز الخليج الدولي للمؤتمرات في فندق الخليج خلال الفترة 5 إلى 8 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، برعاية وزير شئون النفط والغاز رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز عبدالحسين ميرزا وحضور ومشاركة حشد من كبار المسئولين الحكوميين وشخصيات رفيعة المستوى والوفود المشاركة والجهات الراعية والعارضة.
وصرح رئيس جمعية المهندسين البحرينية عبدالمجيد القصاب: أن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الأول حول الصيانة 2010 حظي بدعم ومساندة كبيرة من عدة جهات وكان على رأسها وزير شئون النفط والغاز رئيس الهيئة الوطنية للنفط والغاز، حيث قدم مؤازرة ودعما وتوجيهات للجنة التنظيمية كان لها طيب الأثر على نجاح سير عمل المؤتمر وبروزه بالصورة المشرفة لمملكة البحرين، كما انعكس ذلك على ازدياد عدد الحضور والمشاركين في المؤتمر والمعرض وورش العمل.
وقال القصاب إن القطاع الصناعي يواجه العديد من الضغوطات المالية على اثر دوامة الأزمة الاقتصادية التي عصفت بالعالم اجمع وأدت إلى تقليص الطلب على المنتوجات بشكل عام والصناعية بشكل خاص نتج عنه كساد عام جعل من الشركات والمصانع الكبيرة والصغيرة تتوجه إلى تخفيض تكاليف الإنتاج لزيادة نسبة الإنتاجية والكفاءة ومنحهم القدرة على التنافس للتغلب على الظروف المرتبطة بالكساد، لكن التحدي الحقيقي في خفض تكاليف الإنتاج هو الحفاظ على استراتيجيات النمو المخطط لها دون تقديم أي تنازلات في ضمان صحة وسلامة القوى العاملة. وحيث إنه ليس من السهل تحقيق هذا التوازن، فقد جاء هذا المؤتمر ليساعد في تقديم المعلومات وآخر المستجدات حول إدارة الأصول الإنتاجية.
وأضاف القصاب أن الصيانة والدقة وإدارة الأصول أساس الإنتاج الصناعي اليوم، تعتبر منذ عقدين من عوامل دعم الإنتاج، لكنها أصبحت الآن من العوامل الرئيسية للتنافسية بين الشركات، وفي الواقع فإن الصيانة في حد ذاتها على نحو كبير من الأهمية، وإن اجتماع هذا العدد الكبير من ممثلي الشركات الكبرى في المنطقة لم يأت بمحض الصدفة، بل نجتمع اليوم لتعزيز الكفاءة المهنية للصيانة، إلى جانب تأسيس الجمعية الخليجية لمحترفي الصيانة في هذه المرحلة الحاسمة من تطورنا الصناعي. وأشار القصاب إلى أن هذا الحدث والذي يقام لأول مرة يركز على «إدارة الصيانة للتميز في التشغيل» وعلى الدور الحاسم لعملية إدارة الصيانة في ضمان موثوقية الأصول الإنتاجية في البيئة الصناعية الحافلة بالمشاكل حينما تكون الإنتاجية وفعالية التكلفة من المسائل المهمة في سبيل الاستمرار في البقاء في وضع تنافسي في سوق تشهد ركوداً اقتصاديا.
ومن جانبه، قال رئيس المؤتمر نزار الشماسي إن مؤتمر ومعرض الشرق الأوسط الأول حول الصيانة جمع وتحت سقف واحد مجموعة كبيرة من المصانع والشركات من مختلف أنحاء العالم من مجهزي المعدات والتقنية ومقدمي خدمات الصيانة والاختصاصيين في مجال إدارة الصيانة ومناولة المواد وتخزينها والتخطيط والجدولة وتقنيات التنبؤ والمتابعة وهندسة الصيانة والموثوقية إلى جانب أخصائيي عمليات التشغيل وغيرهم. وقد استطاع هذا الحدث أن يجتذب أكثر من 1000 من المشاركين من المنطقة والعالم وبالتحديد من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وعمان وقطر والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وإيطاليا والهند وإيران وهولندا والمملكة المتحدة وألمانيا وأقطاراً أخرى من العالم
العدد 3019 - السبت 11 ديسمبر 2010م الموافق 05 محرم 1432هـ