دعا رجل الدين العراقي الشيعي مقتدى الصدر أمس (الخميس) أنصاره إلى الانضباط وعدم إطلاق الهتافات لأن في ذلك إضراراً لسمعة آل الصدر أمام الآخرين.
وقال الصدر، في أول بيان له بعد وصوله إلى العراق مخاطباً أتباعه، «ماعهدت منكم غير الإخلاص والمحبة وهذا ماعهدتموه مني، إلا أن عدم انضباط بعضكم أثناء قيامي بالشعائر الدينية والأمور العامة قد أزعجني وآذاني». وأضاف «أرجو منكم الانضباط وعدم الهتافات الزائدة والتدافع الذي أضر بي وبالآخرين وبكم وبسمعتكم وسمعة آل الصدر أمام الآخرين».
كان الصدر وصل إلى النجف بعد ظهر أمس الأول (الأربعاء) واستقبله أتباعه في تجمع حاشد أمام منزله بمنطقة الحنانه، وأحاطوا به وهم يهتفون بشعارات ترحب بمقدمه وهو محاط بعشرات من القيادات في التيار الصدري بعد غياب دام 4 أعوام قضاها في إيران.
في هذه الأثناء، أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خلال احتفالات الذكرى التسعين لتأسيس الجيش العراقي أمس رفضه «عسكرة الشعب وتسييس» القوات المسلحة و»تضخيم» أعدادها، متعهداً بتعزيز قدراتها، قبل الانسحاب الأميركي المقرر نهاية العام الجاري.
وقال المالكي «لقد حرصنا في حكومة الوحدة الوطنية على أن لا يتم تسييس الجيش، وأن يكون للجميع وليس لجهة معينة (...) فالعملية السياسية قامت على أساس احترامه وعدم تسييسه». وأضاف «علينا جميعاً في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية العمل على بناء جيش غير مسيس قادر على حماية البلاد، وأن نقوم بتسليحه وتدريبه وتأهيله وفقاً لما يحتاجه البلد وأن لا نعسكر شعبنا، وأن لا يكون لدينا جيش مضخم».
ميدانياً، أعلن مصدر أمني مسئول في الداخلية العراقية أمس اعتقال تونسي كان يدير عمليات الاغتيال التي طالت موظفي الدولة جنوبي بغداد.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، إن «قوة من لواء الرد السريع التابع لوزارة الداخلية تمكنت أمس من اعتقال مدير عمليات اغتيال موظفي الدولة، وهو تونسي الجنسية، على الطريق الرابط بين قضائي اليوسفية والإسكندرية جنوب بغداد».
من جهة ثانية أعلنت الشرطة العراقية أمس إفشال محاولة لتفجير إحدى الكنائس وسط مدينة الموصل (400 كيلومتر شمال بغداد). وقال مصدر بغرفة عمليات شرطة الموصل إن «قوة من الجيش العراقي وجهاز المخابرات العراقي أحبطت الخميس محاولة لتفجير إحدى الكنائس في منطقة الدواسة وسط الموصل».
العدد 3045 - الخميس 06 يناير 2011م الموافق 01 صفر 1432هـ