أثبتت دراسة اقتصادية متخصصة أن شركة «تويوتا» اليابانية ماتزال أكبر في حجم الإنتاج من شركة جنرال موتورز الأميركية وفولكسفاغن الألمانية.
وقالت الدراسة التي قام بها خبير إنتاج السيارات بجامعة دويسبورغ - إسن، بغرب ألمانيا، فرديناند دودنهوفر، إن هذه النتيجة تثبت أن شيئاً لم يتغير في هذا الترتيب عن العام الماضي.
وذكرت الدراسة أيضاً أن مجموعة فولكسفاغن قللت من تراجعها عن «تويوتا» و«جنرال موتورز» في حجم الإنتاج.
وأوضحت الدراسة أن الترتيب التالي بعد الثلاثة الأول يشمل كلاً من رينو - نيسان في مستوى واحد، وهيونداي - كيا في مستوى تال.
وبينت الدراسة التي أعدها دودنهوفر بمناسبة بدء معرض السيارات في ديترويت قرب واشنطن وحصلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على نسخة منها أمس الأول (الأحد) أن مجموعة «تويوتا» اليابانية حققت في العام الماضي مبيعات قدرها 8.4 ملايين سيارة، بينما كان عدد ما باعته في العام قبل الماضي 7.8 ملايين سيارة.
وأشارت الدراسة إلى أن «تويوتا» التي تشمل أيضاً شركة دايهاتسو لإنتاج السيارات الصغيرة وشركة هاينو لإنتاج سيارات النقل تراجع مركزها في الأسواق الأوروبية إلا أنها زادت من حجم مبيعاتها بشدة في آسيا وغيرها من الأسواق العالمية.
ووفقاً للدراسة فإن «جنرال موتورز» حققت مبيعات قدرها 8.2 ملايين سيارة خلال العام الماضي، بينما باعت 7.5 ملايين سيارة العام 2009، وكان أكثر أسواقها انتعاشاً هو السوق الصينية.
وفي السياق نفسه، قال الرئيس التنفيذي لشركة دايملر، ديتر تستشه، إنه يهدف إلى تحقيق مبيعات في 2011 تتجاوز ما تحقق في 2010 على رغم أنه يدرك أن تكرار نمو المبيعات بنسبة 15.3 في المئة الذي سجلته شركته العملاقة لصناعة السيارات العام الماضي يعد أمراً غير واقعي.
وقال تستشه في مقابلة مع «رويترز» أمس الأول على هامش معرض للسيارات في ديترويت بالولايات المتحدة، إنه يتوقع نمو مبيعات صناعة السيارات العالمية 6 في المئة في 2011 في أداء وصفه بأنه «سيكون مواتياً للجميع».
وأضاف تستشه أن الأسوأ قد مضى في غرب أوروبا، متوقعاً أن تكون مبيعات صناعة السيارات «مستقرة أو مرتفعة قليلاً» في 2011.
العدد 3049 - الإثنين 10 يناير 2011م الموافق 05 صفر 1432هـ