نظمت الشعبة البرلمانية مساء أمس الأول (الثلثاء) 18 يناير/ كانون الثاني 2011، ندوة اليوم الدولي للتضامن مع فلسطيني غزة، حضرها عدد من أعضاء مجلسي الشورى والنواب وعدد من المهتمين.
وتأتي الندوة في يوم 18 يناير وهو اليوم الذي يصادف اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة، ضمن التضامن الدائم مع الشعب المناضل والمقاوم في فلسطين. وأكد المشاركون في الندوة التي أقامتها الأمانة العامة لمجلس النواب، بالتعاون مع الشعبة البرلمانية لمملكة البحرين، الدور المهم الذي تلعبه الشعبة البرلمانية في تعزيز وتوطيد العلاقات البحرينية الفلسطينية والسعي لمساعدة الشعب الصديق والعزيز على قلوب البحرينيين.
وأكد عضو مجلس الشورى إبراهيم بشمي تضامن البحرين حكومة وشعباً مع القضية الفلسطينية ومع أهالي غزة، مشيراً إلى جهود الشعبة البرلمانية وخصوصاً في دعم أهالي غزة في المحافل الدولية والفعاليات الخارجية.
من جهته، قال سفير دولة فلسطين طه محمد عبدالقادر إن هذه الندوة النابعة من الحس الوطني والأخوي تجاه إخوانكم الفلسطينيين، والداعية إلى تعزيز التعاطف والتضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني الصامد في قطاع غزة والداعية كذلك إلى رفع الحصار المفروض على القطاع، جاءت تنفيذاً للقرار الصادر عن الدورة السادسة لمؤتمر اتحاد مجلس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي المنعقد في كمبالا بجمهورية يوغندا في الفترة من 30 إلى 31 يناير 2010.
وعبر وكيل وزارة الخارجية للشئون الخارجية كريم الشكر في كلمة له عن تضامن ودور مملكة البحرين عبر وزارة الخارجية في دعم الأخوة في غزة. وألقى أمين عام المؤسسة الخيرية الملكية مصطفى السيد كلمة استذكر فيها أهم المواقف التي تعرض لها في غزة ودور الحصار في تأزيم الوضع، بالإضافة إلى إشادته بدور سفير مملكة البحرين لدى مصر آنذاك عضو مجلس الشورى خليل الذوادي الذي ساهم بشكل كبير في خدمة هذه القضية من خلال جهوده التي قام بها ومساعدته للوفد البحريني في عبور من مصر إلى فلسطين لمشاركة الأخوة في غزة في محنتهم.
كما استذكر نبيل تمام أيام الحصار والحرب التي وصفها بالدامية والمميتة هناك والتي راح ضحيتها مئات الأطفال والأمهات، مؤكداً أن أكثر ما جعله ينتصر في مهمته لتطبيب المرضى هناك الدعم النفسي والمعنوي الذي تلقاه من الزملاء الأطباء الفلسطينيين في مستشفيات غزة وفي المخيمات.
العدد 3058 - الأربعاء 19 يناير 2011م الموافق 14 صفر 1432هـ