العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ

دفان مخالف جديد على ساحل كرزكان

كشف عضو مجلس بلدي المحافظة الشمالية عضو الدائرة التاسعة علي منصور يوم أمس (الأربعاء)، عن أن جرافات متنفذ بدأت بدفان مخالف جديد لجزء من ساحل قرية كرزكان منذ يومين، في حين لم تتضح أسباب الدفان بعد.

وذكر منصور خلال زيارة ميدانية مع «الوسط» إلى ساحل قرية كرزكان، أن أعمال الدفان امتدت طولا لمسافة 150 مترا من الساحل، وقال يبدو أن خط الدفان الحالي سيكون محددا لدفان عرض البحر المقابل لأرض المتنفذ مستقبلا.

وقال إنه اتصل صباح أمس بالجهاز التنفيذي في بلدية المنطقة الشمالية ومجلس بلدي «الشمالية» لمتابعة تفاصيل الدفان، واتضح أنهما لم يصدرا أو يمررا أية تراخيص للدفان في المنطقة المذكورة في كرزكان.

بدوره، أجرى «بلدي الشمالية» اتصالات مع مدير إدارة الثروة السمكية في الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية جاسم القصير، الذي نفى أيضا إصدار أي تراخيص دفن أو جرف للرمال على ساحل كرزكان لصاحب الأرض .


«الشمالية»: الجهاز التنفيذي و«الثروة السمكية» لم تصدرا ترخيصا

دفان مخالف يمتد لمسافة 150 مترا على ساحل كرزكان

كرزكان - صادق الحلواجي

كشف عضو مجلس بلدي المحافظة الشمالية عضو الدائرة التاسعة علي منصور في زيارة ميدانية إلى ساحل قرية كرزكان أمس (الأربعاء) أن جرافات متنفذ بدأت بدفان مخالف لجزء من ساحل القرية منذ اليومين الماضيين، في حين لم تتضح أسباب الدفان بعد.

وذكر أن أعمال الدفان امتدت لمسافة 150 مترا تقريبا طولا من الساحل، وبحسب الظاهر فإن خط الدفان الحالي سيكون محددا لدفان عرض البحر المقابل لأرض المتنفذ مستقبلا.

وقامت «الوسط» بزيارة ميدانية إلى ساحل قرية كرزكان ظهر أمس برفقة العضو البلدي علي منصور، الذي حدد بدوره حدود الدفان القائم على الساحل.

ووفقا لمنصور، فإنه قام بالاتصال منذ صباح أمس بالجهاز التنفيذي في بلدية المنطقة الشمالية لمتابعة تفاصيل الدفان، واتضح بحسب البلدية أن الجهاز التنفيذي لم يصدر أي تراخيص للدفان في المنطقة المذكورة في كرزكان.

كما أجرى بلديو الشمالية اتصالات مع مدير إدارة الثروة السمكية في الهيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية جاسم القصير، الذي نفى بدوره أيضا إصدار أي تراخيص دفن أو جرف للرمال على ساحل كرزكان لصاحب الأرض الذي يقوم بأعمال الدفان حاليا.

وفيما يتعلق بالمجلس البلدي، فقد أكد منصور أن المجلس لم يُمرر عليه أي طلب يتعلق بدفان أو جرف رمال ساحل كرزكان خلال الفترة الماضية نهائيا، علما بأن أعمال أي دفان أو ردم لابد وأن يمر عبر المجلس البلدي لإصدار الموافقة بالتنسيق مع باقي المؤسسات والوزارات الحكومية ذات العلاقة.

مبينا أن «المجلس البلدي بلا منازع لن يتنازل عن حقوق المواطنين في الحفاظ على السواحل والبيئة، وخصوصا أن غالبية سواحل قرى المنطقة الغربية في المحافظة الشمالية تابعة لأملاك خاصة، ولم يتبقَ للمواطنين أي متنفس سوى ساحل المالكية والقليل من ساحل كرزكان إلى جانب السواحل الضيقة الأخرى».

وأبلغ منصور أمس الجهاز التنفيذي بالبلدية بإرسال مفتشين لرصد الدفان القائم، وإلا فإنه يطالب بإيقاف أعمال الدفان حتى ولو تدخلت قوات الأمن في ذلك.

وبشأن المواد التي تتم عملية الدفان بها، فإن الجرافات تعمد إلى جرف رمال البحر وشفطها لدفان الخط الطولي الذي تم البدء فيه كما أشير إليه سالفا، في حين أن بعض الشاحنات تلقي المخلفات والأنقاض التي تأتي بها من الخارج.

وفي تفاصيل أكثر، تحدث منصور قائلا: «الأرض المقابلة للساحل الذي بدأت الجرافات بدفنه تعود ملكيتها لأحد كبار الشخصيات في البلاد، مبنيا أن المجلس البلدي مستعد لتسوية الأمر معه مهما تطلبت الأمور لإيقاف هذا الدفان المخالف».

وقال: «إن الأمر أصبح نوعا من التجارة الآن، فأصحاب الأراضي المطلة على السواحل يقومون بدفان الأراضي المغمورة بالمياه المقابلة لأراضيهم، وذلك من دون علم الجهات المعنية بالرقابة على مثل هذه الأمور، لأن غالبا ما تكون الأراضي هذه محاطة بسياج أسمنتي يمتد طولا لداخل البحر، ولا أحد يعلم أو يتجرأ لمعرفة ما يجري بحق السواحل المحاطة».

وواصل منصور «بالتالي تظهر النتائج من خلال تأثر البيئة المحيطة بهذه السواحل، فالكثير من الحضور يلاحظ أصحابها من الصيادين امتلاءها بالطمي والغيوم البيضاء التي تؤثر على تواجد الأسماك وبالتالي عدم اقترابها لهذه المناطق، لافتا إلى أن الدفان غالبا ما يكون بهدف إنشاء مرفأ خاص لقوارب ملاك الأراضي، أو لعمل ساحل خاص بعيدا عن السواحل التي يرتادها المواطنون عادة، ناهيك عن أن البعض يدفن الأرض لأغراض غير معروفة حتى».

إلى ذلك، ووفقا لعدد من الصيادين وأصحاب الحظور في ساحل قرية كرزكان، فإن انعدام التيار المائي الذي يمر بالحظور نتيجة الدفان سيتسبب في شح أو ندرة دخول الأسماك في تلك الحظور، ما يعني أن عددا من الحظور المشيدة والتي يعتمد دخل بعض الأسر عليها ستتضرر بصورة كبيرة بسبب نتائج أعمال الدفان البيئة.

ومن المقرر أن يناقش مجلس بلدي الشمالية في اجتماع أو اتصالات عاجلة الآليات والإجراءات المتبعة للإيقاف أعمال الدفان القائمة، إذ أكد رئيس مجلس بلدي الشمالية يوسف البوري في اتصاله مع العضو البلدي للدائرة التاسعة، أن المجلس سيتابع الموضوع بكل جدية ولن يتنازل عن إيقاف أعمال الدفان على وجه السرعة».

العدد 2442 - الأربعاء 13 مايو 2009م الموافق 18 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً