حثت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون أمس الأحد (23 يناير/كانون الثاني 2011) رئيس الحكومة التونسية الانتقالية، محمد الغنوشي على القيام بإصلاحات ديمقراطية، كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية.
وقال المتحدث، فيليب كراولي في رسالة بثها على موقع تويتر إن كلينتون «حثت» الغنوشي خلال اتصال هاتفي «على تطبيق إصلاحات والانتقال إلى ديمقراطية منفتحة».
وكانت واشنطن أعربت الخميس الماضي عن أملها في أن تستقر الأوضاع في تونس، بعد الثورة الشعبية التي أسقطت نظام بن علي، بما يتيح إجراء «انتخابات تتمتع بالصدقية» في وقت لاحق من هذا العام.
وكانت «وكالة تونس إفريقيا للأنباء» الحكومية أعلنت في وقت سابق السبت إن كلينتون أعربت عن تضامنها مع الشعب التونسي خلال اتصال هاتفي مع الغنوشي.
وقالت الوكالة إن كلينتون عبرت خلال المكالمة «عن التضامن مع الشعب التونسي ومساندة بلادها للمسار الجديد» في البلاد بعد سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي.
وأضافت الوكالة التونسية إن الغنوشي تلقى أيضاً اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء الفرنسي، فرانسوا فيون الذي أكد له «مساندة فرنسا لتونس ودعمها على كافة الأصعدة»، كما أعرب فيون «عن الحرص على الارتقاء بعلاقات التعاون بين البلدين».كما تلقى الغنوشي اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد الذي أكد «استعداد بلاده لتدعيم علاقات الاخوة والتعاون المثمر مع تونس في مختلف المجالات». ولم تورد الوكالة المزيد من التفاصيل عن فحوى هذه المحادثات.
ويطالب آلاف من التونسيين يومياً باستقالة الحكومة بسبب وجود8 وزراء من فريق حكومة بن علي فيها. ويتولى هؤلاء الوزراء بالخصوص وزارات الداخلية والدفاع والخارجية والمالية.
العدد 3062 - الأحد 23 يناير 2011م الموافق 18 صفر 1432هـ