تظاهر نحو ألف شخص أمس الجمعة (4 فبراير / شباط 2011) في العاصمة الأردنية عمّان تلبية لدعوة حزب جبهة العمل الإسلامي الذراع السياسية للإخوان المسلمين في الأردن، أمام مبنى رئاسة الوزراء مطالبين بالإصلاح والتغيير قبل أن يتوجهوا إلى السفارة المصرية في عمّان تضامناً مع «ثورة» شعب مصر.
وبعد أن سار هؤلاء إلى أمام مبنى السفارة المصرية في عمّان، انضم إليهم 600 متظاهر آخرين للتعبير عن التضامن مع «ثورة» شعب مصر.
وقال المراقب العام للإخوان المسلمين في الأردن، همام سعيد «نسير في هذه المسيرة الجماهيرية وقوفاً إلى جانب ثوار مصر الأباة».
وتأتي هذه التظاهرة بعد يوم واحد من لقاء جمع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع قياديي الحركة الاسلامية ووصف بـ «إيجابي» و»صريح». وقالت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن في بيان نشر ليل الخميس الجمعة على موقعها الإلكتروني بعد اللقاء، إن «اللقاء كان صريحاً وواضحاً» مشيرة إلى أنه تناول خصوصاً الإصلاح السياسي وإجراء «تعديلات دستورية».
وتأتي تظاهرة اليوم في إطار سلسلة من النشاطات الاحتجاجية السلمية التي قامت بها الحركة مؤخراً مطالبة بالإصلاح الشامل.
وقد تراجع عدد المحتجين خصوصاً بعد بدء الحوار مع الحكومة والملك.
من جانب آخر، أكدت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون في اتصال هاتفي بالعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دعمها «في هذه الأوقات الصعبة» في وقت يواجه فيه النظام حركة احتجاج، حسب ما أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية.
وقال فيليب كراولي إن كلينتون أجرت محادثة هاتفية لمدة 15 دقيقة اكدت خلالها للعاهل الاردني أن الولايات المتحدة «تتطلع للعمل مع رئيس الوزراء (معروف) البخيت وأعضاء الحكومة الأردنية الجديدة».
العدد 3074 - الجمعة 04 فبراير 2011م الموافق 01 ربيع الاول 1432هـ