قدمت الحكومة الاتحادية الباكستانية أمس الأربعاء (9 فبراير / شباط 2011) استقالتها في إطار خطة إصلاح شاملة لإتاحة الفرصة لرئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني تشكيل حكومة جديدة أصغر وخفض الإنفاق الحكومي.
وتطالب أحزاب المعارضة في البلاد منذ فترة بأن يقلل جيلاني من حجم الحكومة وهي واحدة من أكبر الحكومات في العالم في وقت تسعى فيه باكستان جاهدة لتسديد ديونها وهي تعتمد على برنامج قروض من صندوق النقد الدولي.
وقالت المتحدثة باسم حزب الشعب الباكستاني الحاكم، فرح ناز أصفهاني إن هذه الخطوة اتخذت «من أجل التعامل مع الواقع الاقتصادي في باكستان... من الضروري أن يجرى تقليل عدد وزراء الحكومة في الوقت الجاري».
لكن محللين قالوا إن التعديل الحكومي لن يساهم كثيراً في علاج المشاكل الهيكلية التي يواجهها الاقتصاد.
وقال مدير «انفايزر سيكيوريتيز ليمتد»، آصف قرشي «هذه الخطوة ربما تكون في صالح السياسة أو تتصدر عناوين الصحف لكنها ليست كذلك بالنسبة للاقتصاد لأن على الحكومة أن تبذل مجهوداً أكثر تكثيفاً لصالح مصداقيتها».
وأضاف «هذا إخفاء للحقائق. نحتاج فعلياً أن نرى شيئاً ملموساً».
أمنياً، قالت الشرطة الباكستانية إن قنبلة مزروعة على عربة يجرها حمار انفجرت في بلدة جارسده بشمال غرب البلاد ما أسفر عن مقتل مالك العربة. وأصيب خمسة أشخاص في الانفجار.
العدد 3079 - الأربعاء 09 فبراير 2011م الموافق 06 ربيع الاول 1432هـ
باكستان
ما دمات الطائرات الأمريكية (بدون طيار) تقصف المدن والقرى الباكستانية فلا توجد حكومة هناك أبدا، ولو كانت هناك حكومة مستقلة لما سمحت لأي كان أن يضرب أراضيها ويقتل شعبها/ أول مرة أعرف أن الشعب الباكستاني جبان يسمح لأمريكا بضربه كما تشاء.