أوقفت إيران أمس السبت (26 فبراير/ شباط 2011) مفاعل بوشهر لأسباب «تقنية» قبل أن يبدأ حتى بإنتاج الكهرباء، في انتكاسة كبرى لبرنامجها النووي المثير للجدل.
وصرح مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية أنه «عملاً بتوصيات روسيا المكلفة إنجاز مفاعل بوشهر النووي، سيتم تفريغ الوقود من قلب (المفاعل) لفترة من الوقت لإجراء اختبارات وعمليات فنية»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية.
ولم يكشف المسئول أي تفاصيل إضافية حول هذه الأسباب «الفنية» ولا مدة التأخير الذي سيطرأ على بدء تشغيل المفاعل، والذي يرجح أن يكون كبيراً.
أعلنت إيران أمس السبت وقف مفاعل بوشهر لأسباب «تقنية» قبل أن يبدأ حتى بإنتاج الكهرباء، في انتكاسة كبرى لبرنامجها النووي المثير للجدل والذي تتمسك به رغم الضغوط الدولية.
وصرح مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أصغر سلطانية إنه «عملاً بتوصيات روسيا المكلفة إنجاز مفاعل بوشهر النووي، سيتم تفريغ الوقود من قلب (المفاعل) لفترة من الوقت لإجراء اختبارات وعمليات فنية»، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الطلابية الإيرانية.
ولم يكشف المسئول أي تفاصيل إضافية بشأن هذه الأسباب «الفنية» ولا مدة التأخير الذي سيطرأ على بدء تشغيل المفاعل، والذي يرجح أن يكون كبيراً.
وأطلق مفاعل بوشهر في نوفمبر/تشرين الثاني وسط ضجة إعلامية كبرى، على أن يبدأ بإنتاج الكهرباء اعتباراً من التاسع من أبريل/ نيسان بتأخير أربعة أشهر عن الموعد المعلن أساساً عند تدشينه في أغسطس/آب 2010.
وأكد رئيس منظمة السلامة النووية الإيرانية ناصر رستخاه لوكالة الأنباء الرسمية أمس أن «فيروس ستوكس نت لم يكن له أي تأثير على تشغيل محطة بوشهر».
وفي تطور متصل، رفضت إيران السبت «الهواجس الجديدة» بشأن برنامجها النووي المثير للجدل التي عبرت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تقريرها السري الأخير.
وقال سلطانية، إن «النقطة المهمة هي أن التقرير الكامل والمفصل (للوكالة الدولية) بشأن كل أنشطتنا النووية يثبت أنها تحت الإشراف التام للوكالة الذرية وأنها لا تنحرف نحو أهداف محظورة».
وأضاف «للمرة السادسة والعشرين، أكدت الوكالة الدولية الطبيعة السلمية لبرنامجنا النووي».
في تطور آخر، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن إيران وسورية اتفقتا على التعاون في التدريبات البحرية بعد أن رست سفينتان حربيتان إيرانيتان في ميناء سوري.
ويعزز الاتفاق علاقات أوثق بين إيران وسورية فيما تسعى طهران لتعزيز مكانتها كقوة إقليمية وسط اضطرابات سياسية في العديد من دول الشرق الأوسط.
في غضون ذلك، دعت مواقع المعارضة الإيرانية الإصلاحية الى تظاهرات جديدة في الأول من مارس/ آذار المقبل للاحتجاج على وضع زعيميها مير حسين موسوي ومهدي كروبي في الإقامة الجبرية «بصورة غير قانونية».
وقال «مجلس تنسيق طريق الأمل الأخضر» على موقعي «كلمة. كوم» و «سهام نيوز.كوم» للزعيمين المعتقلين، «ندعو كل شخص إلى التظاهر الثلثاء (الأول من مارس) احتجاجاً على القيود وإبقاء زعيمي الحركة الإصلاحية في الإقامة الجبرية».
وهددت هذه المنظمة بالدعوة إلى تظاهرة أخرى في 15 مارس إذا لم يفرج عن موسوي وكروبي قبل ذلك الحين
العدد 3096 - السبت 26 فبراير 2011م الموافق 23 ربيع الاول 1432هـ
نعم لحرية الإيرانيين
خذوا حريتكم ولاتتردوا في التظاهر
NOOOOOOOOOOOOOO
NOOO