صرح أمين سر جمعية الصيادين عبد الأمير المغني بأن الجمعية تستنكر دفان جزيرة حلب بمدينة الحد وتدعو وتجدد مطالبها بوقف التدمير المستمر للمصائد السمكية.
وقال المغني: «إن الواجب يطوقنا نحو الوطن وثرواته، وأمنه الغذائي، ويدفعنا إلى المزيد من الإصرار والاستمرار في الدفاع عنه»، داعيا إلى عدم التستر على مدمري الثروة السمكية، ومخربي البيئة البحرية.
إلى ذلك، طالب المغني أعضاء مجلسي الشورى والنواب والجمعيات السياسية، والكتاب والمثقفين وجميع شعب البحرين بالعمل يدا بيد للدفاع عن الثروة السمكية؛ فالأمن الغذائي في خطر وأرزاق الصيادين في خطر وأوشكت السواحل على الانتهاء، والأسماك على الانقراض.
وأضاف أن المادة (9) في الدستور فقرة (ب) تنص على أن للأموال العامة حرمة وحمايتها واجب على كل مواطن.
من جهته، أكد الرئيس الفخري لجمعية الصيادين أن هذا الأمر حذرنا منه من قبل أنه توجد فئات متنفذة تستغل الغفلة والرقابة الميدانية في هذا الملف المحير والشائك والمدمر للثروات البحرية والبيئة، ولكن كما جرت العادة لا نتعلم في مملكة البحرين إلا بعد فوات الأوان، مطالبا بوقفة قيادية ووطنية للتصدي لهذه الظواهر الخطيرة المؤلمة والتي يقف الجميع لديها حائرا، ولابد من الجميع أن يخدم قوانين الدولة والنظم والقرارات، وألا أصبح الأمر شبيها بالغابة، القوي يأكل الضعيف.
العدد 2448 - الثلثاء 19 مايو 2009م الموافق 24 جمادى الأولى 1430هـ