العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ

حبس مبارك ونجليه على ذمة التحقيق

في استجابة لمطلب رئيسي من مطالب «ثورة 25 يناير»، قرر النائب العام المصري عبدالمجيد محمود أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2011) حبس الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه احتياطياً لمدة 15 يوماً في إطار التحقيقات في الاعتداءات على المتظاهرين أثناء الانتفاضة التي أسقطت مبارك بعد 30 عاماً من الحكم الفردي المطلق. وقال المتحدث باسم النيابة العامة في تصريح نشر على صفحتها على «فيسبوك»: إن «النائب العام أمر بحبس كلٍّ من الرئيس المخلوع حسني مبارك ونجليه علاء وجمال 15 يوماً على ذمة التحقيقات بعد أن واجهتهم النيابة العامة بما توصلت إليه المرحلة التي قطعتها التحقيقات من اتهامات وتم تسليم قرارات الحبس» إلى جهات الشرطة المختصة.

حبس مبارك على ذمة التحقيق في اتهامات بالفساد وقتل محتجين

القاهرة - رويترز، د ب أ

أمرت النيابة العامة في مصر بحبس الرئيس المخلوع، حسني مبارك 15 يوماً على ذمة التحقيقات أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2011) في خطوة قد تؤدي إلى إنهاء الاحتجاجات وإزالة الشكوك بشأن حماية لواءات الجيش الذين يديرون البلاد لقائدهم السابق.

وأدخل مبارك الذي تنحى يوم 11 فبراير/ شباط الماضي بعد احتجاجات حاشدة ضد حكمه الذي استمر 30 عاماً، إلى المستشفى أمس الأول بعد إصابته «بأزمة قلبية» على حد وصف وسائل الإعلام الحكومية. وتواترت تقارير متضاربة بشأن خطورة حالته الصحية. ووجه النائب العام يوم الأحد الماضي طلب استدعاء لمبارك للتحقيق بشأن مقتل المحتجين والاستيلاء على المال العام.

كما تم استدعاء نجليه علاء وجمال للتحقيق بشأن تهم فساد وذكر التلفزيون الرسمي أن النيابة أمرت بحبسهما 15 يوماً على ذمة التحقيقات. وقال التلفزيون المصري في خبر عاجل «حبس الرئيس السابق حسني مبارك 15 يوماً على ذمة التحقيقات». ونفى مبارك (82 عاماً) في أول تعليق علني له منذ تنحيه عبر تسجيل صوتي بثه قناة «العربية» يوم الأحد الماضي ارتكاب أي مخالفات.

وقال مصدر أمني إن من المرجح أن يبقى مبارك رهن الاحتجاز في شرم الشيخ لدواع أمنية. ويقيم مبارك في شرم الشيخ منذ تنحيه. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن مصدر أمني مسئول قوله إنه تم تعيين حراسة مشددة على مبارك داخل الغرفة التي يخضع فيها للعلاج بمستشفى شرم الشيخ الدولي عقب صدور قرار حبسه على ذمة التحقيق.

وقال مصدر في مطار شرم الشيخ إن نجلي مبارك غادرا المدينة في طريقهما للسجن في القاهرة. وسينضمان إلى قائمة من الوزراء والمسئولين السابقين المحبوسين على ذمة التحقيقات.

وكان جمال (47 عاماً) وهو النجل الأصغر لمبارك يشغل منصب أمين السياسات في الحزب الوطني الحاكم. وكان يعتقد الكثير من المصريين أنه يتم إعداده لخلافة والده لكن الأب والابن كانا ينفيان وجود خطة بهذا الشأن.

في الأثناء، واصل عشرات الأشخاص أمس التظاهر أمام مستشفى شرم الشيخ الدولي للمطالبة بإبعاد الرئيس المخلوع عن المدينة السياحية.

وتجمع العشرات من الأهالي وأصحاب الفنادق والمتضررين من تراجع معدلات السياحة أمام المستشفى لليوم الثاني على التوالي مطالبين بإيداع مبارك السجن وإبعاده عن المدينة، إذ يرون أن وجوده يلحق أضراراً بالسياحة التي تحاول التعافي من الهبوط الحاد في أعداد السائحين الوافدين في أعقاب ثورة 25 كانون ثاني التي أطاحت بحكم مبارك وقد أغلقت المستشفى أبوابها، وجرى تعزيز الإجراءات الأمنية في المنطقة القريبة منها

العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً