قتل 5 من أفراد قوى الأمن في اشتباك في شمال اليمن بين الشرطة ووحدة من الجيش انضمت إلى حركة الاحتجاج بينما أسفر إطلاق نار على متظاهرين عن سقوط قتيلين في عدن (جنوب) أمس الأربعاء (13 أبريل/ نيسان 2011).
وأعلنت مصادر عسكرية أن ضابطاً في الجيش وأربعة شرطيين قتلوا في اشتباك الليلة قبل الماضية على إثر هجوم بالأسلحة الرشاشة والصواريخ المضادة للدبابات على حاجز للجيش في عمران (170 كيلومتراً شمال صنعاء). والحاجز يديره عناصر من الفرقة المدرعة الأولى التي أعلن قائدها اللواء علي محسن الأحمر في 21 مارس/ آذار الماضي انضمامه إلى حركة الاحتجاج ضد الرئيس علي عبدالله صالح.
وكان انضمام الأحمر قائد المنطقة الشمالية الشرقية التي تضم العاصمة صنعاء، إلى الحركة الاحتجاجية شكل ضربة قاسية للرئيس صالح الذي يحكم اليمن منذ 32 عاماً. ويشهد اليمن منذ نهاية يناير/ كانون الثاني تظاهرات ضد نظام الرئيس صالح أسفرت عن سقوط أكثر من مئة قتيل.
من جهة أخرى، أفادت مصادر طبية وشهود أن متظاهرين قتلاً صباح أمس في عدن كبرى مدن جنوب اليمن، برصاص الجيش الذي فتح النار على المحتجين. وقال شهود إن «الجيش أطلق النار على محتجين كانوا يضعون براميل قمامة في الشوارع لمنع حركة المرور وتنفيذ عصيان مدني» في حي المنصورة في مدينة عدن ما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة أربعة آخرين.
وقتل متظاهر ثانٍ بالرصاص في حي المعلا في صدامات بين الجيش اليمني ومحتجين، كما قال مصدر طبي آخر لوكالة «فرانس برس». وذكر سكان في هذا الحي إنهم يسمعون إطلاق نار كثيف منذ الصباح. والمتظاهرون الذين يطالبون برحيل الرئيس أطلقوا دعوات إلى إضراب عام في صنعاء وعدن ومدن أخرى في البلاد
العدد 3141 - الأربعاء 13 أبريل 2011م الموافق 10 جمادى الأولى 1432هـ