العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ

نائب والي جنوب كردفان يتهم الوالي بتدبير هجوم راح ضحيته 20 شخصاً

اتهم نائب والي جنوب كردفان أمس (الخميس) الوالي بتدبير قتل عشرين شخصاً وإحراق مئات المنازل في هجوم شنته قوات شبه عسكرية في شرق الولاية الواقعة وسط السودان لعرقلة الانتخابات في هذه الولاية.

وقال نائب والي الولاية والمرشح لمنصب الوالي عن الحركة الشعبية لتحرير السودان (متمردون سابقون)، عبدالعزيز الحلو في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» أن «القوات شبه العسكرية السودانية قتلت الأربعاء أكثر من عشرين شخصاً بينهم نساء وأطفال» في هذه الولاية النفطية الشمالية المتاخمة لدارفور. واتهم الحلو حاكم الولاية الحالي أحمد هارون منافسه على منصب الوالي من حزب المؤتمر الوطني في الانتخابات المحلية التي ستجرى في الثاني من مايو/ أيار «بتدبير هجوم قوات الدفاع الشعبية على قريتي» أم الفيض عبدالله.

وقال إن «أحمد هارون شن هجوماً بواسطة قوات الدفاع الشعبي (شبه العسكرية) على قريتي أم الفيض عبدالله (...) وقتلت أكثر من عشرين شخصاً». كما اتهم هذه القوات «بإحراق بين 300 و500 منزل»، مؤكداً أن «أربعة أطفال وامرأتين قتلوا حرقاً داخل هذه المنازل». وتحدث عبدالعزيز الحلو عن «هجومين آخرين في اليوم ذاته».

وقال إن «قوات الدفاع الشعبي قامت بإحراق كل رواكيب بائعات الشاي (مقاهي شعبية) في أم بريمبيطة (15 كلم شمال قريتي) كما أطلقت النار في الهواء في منطقة أم شوران جنوب كادقلي (عاصمة الولاية) عند تجمع انتخابي للحركة الشعبية في محاولة لإخافة الناس».

ويفترض أن تجرى انتخابات في جنوب كردفان، المنطقة الحساسة المحاذية لدارفور وجنوب السودان، في الثاني من مايو/ أيار المقبل لاختيار والي الولاية ومجلسها التشريعي. وكانت هذه الانتخابات تأجلت ولم تجر بالتزامن مع العامة التي نظمت في السودان في أبريل/ نيسان 2010 بسبب اعتراضات من الحركة الشعبية على نتيجة الإحصاء السكاني الذي تقسم على أساسها الدوائر الانتخابية.

ويتنافس على منصب الوالي الحالي أحمد هارون عن المؤتمر الوطني ونائبه عبدالعزيز الحلو عن الحركة الشعبية وتلفون كوكو مستقل.

واتهم الحلو هاورن بأنه يريد منع الانتخابات، معتبراً أن «المؤتمر الوطني يخطط لخلق حالة من عدم الاستقرار». وأضاف «نتوقع الأسوأ لكننا قررنا الاستمرار في حملتنا للفوز في الانتخابات». وجنوب كردفان واحدة من المناطق التي شهدت حرباً أهلية عقب انضمام الآلاف من قومية النوبة الإفريقية للحركة الشعبية. ويشكل النوبة جزءاً كبيراً من سكان الولاية ويعيشون مع بعض القبائل العربية

العدد 3142 - الخميس 14 أبريل 2011م الموافق 11 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً