نفى الملياردير الأميركي الشهير جورج سوروس المزاعم التي تؤكد تسببه في الازمة الاقتصادية الآسيوية في العام والتي كانت أحد الاسباب الرئيسية وراء الإطاحة بنظام الرئيس الاندونيسي السابق سوهارتو، واصفا تلك الاتهامات بأنها عارية تماما من الصحة. وقال الملياردير الأميركي الذي يترأس مجموعة سوروس العالمية خلال مؤتمر صحافي في جاكرتا أمس إنه ليست لديه السلطة لتوجيه أمواله من أجل تحقيق أهداف سياسية.
وأضاف سوروس »المولود في المجر في الثاني عشر من أغسطس/ آب العام وهاجر إلى الولايات المتحدة العام « أنه لا توجد أجندة سياسية وراء زيارته الأولى لإندونيسيا حاليا ، مشيرا إلى أن هدف زيارته واضح ويتمثل في المساهمة في بناء المجتمع الديمقراطي والمنفتح على العالم. وأوضح سوروس أن هدف مجموعته هو تحقيق الأرباح المالية التي يخصص جزء منها لتعزيز الانفتاح باتجاه الديمقراطية، مشددا على أن مزاعم رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد بشأن تسببه في الأزمة الاقتصادية الآسيوية ليست صحيحة. وقال إن اتهامات مهاتير محمد له عززت من شهرته، مشيرا إلى أنه لا يمتلك القدرة لصنع أزمة كبيرة مثل الأزمة الآسيوية لانه مجرد مستثمر في الاسواق المالية الدولية.
وأبدى سوروس رضاه عن التطورات الأخيرة التي شهدتها إندونيسيا وفي مقدمتها تسوية النزاع في إقليم أتشيه الذي استمر نحو ثلاثة عقود واعتقال عدد كبير من الأرهابيين الذين تسببوا في إثارة قلق العالم. ودعا الرأي العام الاندونيسي إلى تدعيم جهود الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو للحفاظ على الاستقرار في البلاد ، مشددا على أن إندونيسيا حققت إنجازات سياسية مهمة خلال السنوات القليلة الماضية
العدد 1219 - الجمعة 06 يناير 2006م الموافق 06 ذي الحجة 1426هـ