رد وزير العمل مجيد العلوي على المشككين من بعض الكتاب والنواب عن وجود ملف بطالة حقيقي في المملكة بالإضافة إلى اعتبارهم الإقبال على المشروع الوطني للتوظيف ضعيفاً في أيامه الاولى، مشيراً إلى أن الحكومة مؤمنة بوجود هذا الملف وان عدد العاطلين بحسب إحصاءات مركز البحرين للبحوث والدراسات نحو ألف عاطل، وعلى أساس ذلك فهي تتحرك من خلال المشروع الوطني للتوظيف لحل الملف وتوظيف جميع العاطلين.
وأشار العلوي إلى ان ما ذهب إليه البعض من ان «المشروع الوطني» لم يلق الإقبال الكبير كما كان متوقعاً منه في الأيام الأولى، فهذا يعود إلى ان هناك فئات عمرية للتسجيل، وان الفئة العمرية الأولى التي تقبل التسجيل في من هم من مواليد العام وما دون ذلك ( أي من عمرهم عاماً فأكثر)، مشيراً في الوقت ذاته إلى ان الإقبال على التسجيل فاق التوقعات في الأيام الأولى، وأن الأعداد ستتزايد خلال الأيام المقبلة وخصوصاً في الفئة العمرية ما بين و عاماً.
الوسط - هاني الفردان
أكد وزير العمل مجيد العلوي أن ملف البطالة حقيقي في المئة وأثبت وجوده المسح الميداني الذي أجراه مركز البحرين للدراسات والبحوث، مؤكداً أن الحكومة مؤمنة بوجود هذا الملف وأن عدد العاطلين بحسب إحصاءات المركز نحو ألف عاطل، وعلى أساس ذلك فهي تتحرك من خلال المشروع الوطني للتوظيف لحل الملف وتوظيف جميع العاطلين.
وقال العلوي: «من خلال المشروع سنتعرف على الحجم الحقيقي لمشكلة البطالة في المملكة بشكل أكثر دقة، ولن يتم التعرف على ذلك إلا في مارس/ آذار المقبل»، مؤكداً من جديد أن المشروع الوطني للتوظيف لا يحمل أهدافاً سياسية ولا تسجيل نقاط أو سحب بساط من تحت أقدام أي احد سواء كانت المعارضة أو لجنة العاطلين أو غيرهم، وأن الهدف الحقيقي من المشروع هو توظيف العاطلين، ومساعدة الأسر البحرينية على تحسين أجورهم.
جاء ذلك رداً على بعض الكتاب والنواب المشككين في حقيقة وجود ملف البطالة في المملكة، وأن المشروع الوطني للتوظيف لم يلاق الإقبال المتوقع من العاطلين في أيامه الثلاثة الأولى.
وأشار العلوي إلى ان ما ذهب إليه البعض من ان المشروع الوطني لم يلاق الإقبال الكبير كما كان متوقعاً منه في الأيام الأولى، يعود إلى أن هناك فئات عمرية للتسجيل، وأن الفئة العمرية الأولى التي تقبل التسجيل لمن هم من مواليد العام وما دون ذلك ( أي من عمرهم عاماً فأكثر)، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الإقبال على التسجيل فاق التوقعات في الأيام الأولى، وأن الأعداد ستتزايد خلال الأيام المقبلة، وخصوصاً في الفئة العمرية ما بين و عاماً.
وأكد العلوي أن الإقبال على مراكز التسجيل في اليوم الأول للمشروع بلغ مستوى جيد جداً مع الأخذ في الاعتبار اعطاء الفئة العمرية من مواليد وما دون ذلك أول ستة أيام للتسجيل، واستمرارية التسجيل لمدة شهرين متواصلين.
ورأى العلوي بعد اختتام جولته التفقدية لمراكز التوظيف في الثاني من يناير/ كانون الثاني الجاري، أن مراكز التوظيف في كل من مدينة حمد وسترة والمحرق وسماهيج والنويدرات كان الإقبال فيها بمستوى الممتاز، بينما حصلت المراكز الأخرى كمركز سار والشاخورة وباربار والمحافظة الجنوبية على مستوى الجيد، مؤكداً انه مع الأيام المقبلة سينتظم التسجيل بشكل أكثر دقة وسيقبل العاطلون على المشروع.
وجدد العلوي عبر «الوسط» دعوته إلى جميع العاطلين للتسجيل للاستفادة من خدمات المشروع للحصول على وظائف تساعدهم على العيش وإنهاء معاناتهم جراء عدم الحصول على عمل، مشددا على ضرورة التقيد بجدول الفئات العمرية الذي وضعته الوزارة لتنظيم عملية التسجيل.
وأشار العلوي إلى أن المشروع الوطني للتوظيف يعتبر خطوة عملية من حكومة البحرين، لمعالجة الخلل القائم في سوق العمل المحلية، وتوفير فرص العيش الكريم لأبنائنا الباحثين عن عمل، بعد أن سبقته مجموعة من المشروعات الممهدة والمهيئة لخلق الأرضية الصلبة التي نضمن من خلالها نجاح هذا المشروع الذي ولد لكي يستمر، والذي يؤسس العمل فيه قاعدة صلبة لمجموعة من المشروعات اللاحقة، والذي يأتي في مقدمتها مشروع إصلاح سوق العمل، ومشروع التأمين ضد التعطل، ومشروع إصلاح التعليم والتدريب في المملكة، وقانون العمل في القطاع الأهلي، في منظومة متكاملة من المشروعات العملية، والحلول الجذرية الفعالة، مؤكداً أن الهدف من كل ذلك معالجة مشكلة البطالة بأسلوب عصري، يتناسب ومعطيات الحاضر والمستقبل، ولا يغفل تجارب الماضي التي حوت في طياتها الكثير من الدروس، وبنت مخزوناً ضخماً من الخبرة والمعرفة لدى كفاءتنا الوطنية في مختلف الميادين والحقول
العدد 1223 - الثلثاء 10 يناير 2006م الموافق 10 ذي الحجة 1426هـ