أعلنت «ميلفورد للعقارات»، إحدى شركات العقارات العاملة في دبي، أمس عن دخولها في تحالف استراتيجي مع شركة «كيه إل لاندمارك» وهي واحدة من أكبر مالكي العقارات التجارية في آسيا. وتهدف الشراكة الجديدة إلى مساعدة شركة «كيه إل لاندمارك» في تسويق المشروعات العقارية الآسيوية المميزة للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقالت المدير التنفيذي لشركة «ميلفورد للعقارات» هيلين واتسون «تعد سوق العقارات الآسيوية واحدة من أسرع الأسواق نموا في العالم من خلال الارتفاعات المميزة في القيمة، وفي ظل تزايد معدلات السيولة في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي جراء الازدهار الاقتصادي الإقليمي، يعد الاتفاق شراكة مثالية ستوفر للمقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي مجموعة مميزة من الفرص الاستثمارية».
وأضافت «أن مناخ الاستقرار الاقتصادي والسياسي بمختلف أرجاء آسيا يجعل منها وجهة مرغوبة للاستثمار بقطاع العقارات إذ يبلغ ريع الإيجار ما بين 8 في المئة إلى 10 في المئة ومن هنا فإنه سواء كان المقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي يتطلعون لشراء عقار للعطلات أو منزل ثان لموازنة محفظة أملاكهم فيتوجب عليهم أخذ سوق العقارات الآسيوية في الاعتبار، ولعل هذا تحديدا ما يجعلنا نؤمن بأن هذه الشراكة الاستراتيجية مع شركة «كيه إل لاندمارك» للترويج لمشروعات التطوير العقاري الفاخرة والجديدة في آسيا ستعود بعظيم الفائدة على المواطنين والمقيمين وزوار المنطقة».
وقالت: «هناك خيار بديل وجذاب للملاك المحتملين الراغبين في تمويل منازلهم الجديدة وهو خيار التمويل من إحدى المؤسسات الماليزية المحلية التي توفر خيارات التمويل الإسلامي إذ يتاح للمستثمرين الأجانب تمويل حتى 70 في المئة من استثماراتهم الإجمالية وهو ما يمثل عنصر جذب آخر لا يتوفر في الكثير من الدول».
من جانبه، قال مدير شركة «كيه إل لاندمارك» جف ياب: ستشهد الشراكة الاستراتيجية تدشين أول فرصة للاستثمار في سوق العقارات الآسيوية في دول مجلس التعاون الخليجي خلال الشهر الجاري ومن المقرر أن تكون برجاً سكنياً فاخراً في كوالالامبور بماليزيا
العدد 1252 - الأربعاء 08 فبراير 2006م الموافق 09 محرم 1427هـ