العدد 2454 - الإثنين 25 مايو 2009م الموافق 30 جمادى الأولى 1430هـ

إطلاق مسابقة تهدف لتشجيع العمل الحر في دول منها البحرين

أعلن رئيس المؤسسة العربية للعلوم والتكنولوجيا، عبدالله النجار، إطلاق المسابقة العربية الأولى لرواد المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة، التي يتم تنظيمها بالتعاون مع الاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة.

ونقل بيان صحافي للمنظمين تلقت «الوسط» نسخة منه أمس، عن النجار قوله إن المسابقة التي يديرها ناهل عميرة، تتم على مستويات محلية في البداية، من خلال شركاء محليين، في كل من مصر والإمارات والأردن والبحرين وسورية والسودان، مرحبا بانضمام باقي الدول للمشاركة في المسابقة.

كما أوضح أن المسابقة تستغرق عاما كاملا للتصفيات على المستوى المحلي والعربي، والمؤسسة تقوم بدور الداعم والميسر والمنظم للمسابقة مع الاتحاد العربي للمنشآت على المستوى القومي العربي، وأن هذه المشاريع تحتاج إلى فترة ما بين 3 و4 سنوات للدعم والنجاج، لضمان استمراريتها، والمسابقة تدعم أصحاب الأفكار الصناعية المتبلورة أو المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة. وأضاف أن المسابقة من المهم أن تأخذ المسابقة بريقها المحلي في كل دولة عربية على حدة. وسيتم تحديد من 3 إلى 5 فائزين للدخول في التصفيات النهائية على المستوى العربي، بإجمالي 100 متنافس عربي في التصفيات النهائية.

من جانبه، أكد الأمين العام للاتحاد العربي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، بهاء فرويز، أن الاتحاد يضم 18 دولة عربية، ويعمل على توسيع نطاق المسابقة، من أجل دعم العمل الحر في الدول العربية، وكذلك برامج التمويل المتناهي الصغر، مع الاستفادة من تجارب الدول العالمية الخاصة بدعم المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة.

في سياق متصل، تحدث الشركاء المحليون، حيث أكد جواد الجد، من جمعية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالبحرين أن كل شريك محلي سيعمل على تنظيم المسابقة في دولته، ليتنافس المتسابقون على المتسوى العربي القومي. كما أكد أن هذه المسابقة تمثل دعما وتشجيعا لصناعات صغيرة ومتوسطة ذات قيمة مضافة.

وأوضحت ممثلة شركة موارد التي تدير المسابقة المحلية في دولة الإمارات العربية المتحدة رحاب لوتاه أن الشركة تهتم بالعمل التمويلي بصورة كبيرة، وعملاء الشركة من أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتعمل على استكشافهم لتقديم الدعم المالي وغير المالي لهم، ونجحت الشركة في تغطية أكثر من 6 آلاف شركة صغيرة ومتوسطة.

وأضافت «بما أن الاقتصاد الإماراتي يقوم في 27 في المئة من ناتجه المحلي على الصناعة، تنتجها نحو 7 آلاف شركة صناعية كبيرة، لذلك فإن هناك اتجاها قويا لدعم المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة، للمساهمة في الناتج المحلي، وتغيير الصورة الكلية الخارجية عن دولة الإمارات، والخاصة بأنها دولة يغلب عليها النشاط والاستثمار العقاري، إلى دولة تقوم على التنوع الاقتصادي وقطاع قوي للمشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة يساهم في التنمية الاقتصادية.

وتحدثت المسئولة بهيئة تشغيل وتنمية الأعمال في سورية، سحر الموعي قائلة إن الهيئة تهتم بأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وتساعدهم في دعم مشاريعهم لخلق دخول وفرص عمل. وبدأت الهيئة في مكافحة البطالة والاهتمام بخلق فرص عمل، وتمكين الشباب من الاستمرار في هذه الفرص من خلال تدريبهم وتأهيلهم وتمكينهم عبر التدريب والقدرة على الإدارة الصحيحة.

وقال صلاح القضاة، من صندوق التنمية والتشغيل في الأردن، إن المسابقة تمثل إضافة للصندوق الذي يريد دعم أصحاب المشاريع الريادية، وتوفير التدريب والتأهيل والتمويل للعاطلين عن العمل، للمساهمة في خلق فرص عمل ونشر ثقافة العمل الحر.

وأضاف نصرالدين محمد، من ديوان الزكاة بالسودان أنه بعد أن كانت الأموال راكدة في الصندوق، على رغم توافرها، بدأ الصندوق استثمارها في الأنشطة الصناعية والاقتصادية، عبر تملك وسائل الإنتاج والاستثمار في المشاريع الصناعية الصغيرة والمتوسطة، ومنها تربية النحل في غابات السودان واستصلاح الأراضي الزراعية وغيرها.

العدد 2454 - الإثنين 25 مايو 2009م الموافق 30 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً