قال عضو بارز في حزب الخضر الألماني إن الاستخبارات الألمانية نقلت معلومات للجيش الأميركي عن أهداف عسكرية محتملة للمقاتلات الأميركية في العراق. ونشرت الحكومة الألمانية تقريرها عن أنشطة الاستخبارات والذي طال انتظاره من قبل المعارضة والرأي العام في ألمانيا. وقال ممثل الكتلة البرلمانية إلى حزب الخضر كريستيان شتروبله في لجنة مراقبة الاستخبارات في البرلمان، خلال لقاء عقد لمناقشة تقرير الحكومة الألمانية عن أنشطة استخباراتها ان عميلي الاستخبارات الألمانية اللذين كانا في بغداد أثناء الغزو الأميركي للعراق أبلغا مقر الاستخبارات في مدينة بولاغ بألمانيا «بالمواقع العسكرية التي كانت أهدافا للغارات الجوية الأميركية في العراق».
واعترفت الحكومة الألمانية في تقريرها عن أنشطة الاستخبارات ولأول مرة أن استخباراتها أبلغت الجيش الأميركي بإحداثيات مواقع عسكرية في العراق ولكنها قالت إن هذه المعلومات لم تكن صالحة للاستفادة منها من قبل القوات الأميركية. وقال شتروبله إن موظفي الاستخبارات حددوا في خمسة تقارير كتابية مواقع 14 منشأة عسكرية وان أربعة من هذه التقارير جرى تمريرها للأميركان. وأضاف أن الاستخبارات قامت في 30 مارس/ آذار 2003 بنقل معلومات للجيش الأميركي عن مواقع الحرس الجمهوري التابع للرئيس المخلوع صدام حسين ومواقع القوات الخاصة كما قامت في مطلع أبريل/ نيسان بتمرير معلومات عن مواقع «لمركبات عسكرية ذات تقنية متفوقة» والتي قام الجيش العراقي بإخفائها بشباك تمويه. بالإضافة إلى مطعم في حي المنصور ببغداد كان الأميركيون يعتقدون أن صدام حسين كان في المطعم
العدد 1268 - الجمعة 24 فبراير 2006م الموافق 25 محرم 1427هـ