دعت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) إلى إعادة كتابة التاريخ الوطني للبلاد، «إذ يتم الاعتراف والتصالح مع المحطات السياسية الوطنية التي لم يعترف بها الحكم كجزء من التاريخ الوطني في المقاومة الوطنية وتحرير الوطن من الاستعمار، ومنها انتفاضة شعبنا منذ عشرينات القرن الماضي ولغاية التسعينات».
جاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية بمناسبة انتفاضة مارس/ آذار 1965 التي قمعها الجنود البريطانيون وسقط فيها بعض الضحايا والجرحى من الطائفتين الكريمتين، يذكر أن هذه الانتفاضة اندلعت بعد فصل نحو 400 عامل من شركة بابكو وتم اثرها المطالبة بنقابات عمالية
العدد 1276 - السبت 04 مارس 2006م الموافق 03 صفر 1427هـ