قتل متظاهر برصاص الأمن أثناء تفريق متظاهرين في اب جنوب صنعاء فيما قتل آخر في محافظة البيضاء وسط البلاد عندما فتح مناصرو الرئيس اليمني النار على مخيم للمعتصمين المعارضين حسبما أفاد مصدر طبي وشهود أمس الإثنين (25 أبريل/نيسان 2011).
يأتي ذلك فيما أبدت المعارضة حذرها إزاء موقف الرئيس علي عبدالله صالح من المبادرة الخليجية مجددة ملاحظاتها على المبادرة، وذلك بعد تصريحات لصالح أكد فيها تمسكه بإجراء انتخابات لتسليم السلطة. وقالت إنها سترد قريباً بشكل رسمي على هذه المبادرة.
وأكد مصدر طبي أن متظاهراً توفي متأثراً بجروحه بعدما أصيب برصاص قوات الأمن التي كانت تفرق تظاهرة مطالبة برحيل صالح، وأشار المصدر إلى «إصابة ثلاثين شخصاً بجروح خلال تفريق المتظاهرين بينهم ثمانية أصيبوا بالرصاص الحي».
وفي البيضاء، تحدث شهود عن مقتل متظاهر برصاص أنصار الرئيس في بلدة زاهر. وقال أحد الشهود إن «شباباً من أنصار الحزب الحاكم أطلقوا النيران على مخيم للمعتصمين بهدف إخلائه فحصلت اشتباكات أسفرت عن مقتل احد المعتصين».
صنعاء - أ ف ب، رويترز
أصيب عشرات المتظاهرين بجروح أمس الاثنين (25 أبريل/ نيسان 2011) في تعز جنوب صنعاء حيث أطلقت قوات الأمن النار والغازات المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة ضخمة مناوئة للرئيس اليمني علي عبدالله صالح، حسبما أفاد متظاهرون.
وتدخلت قوى الأمن المنتشرة بشكل كثيف في ثاني أكبر مدن اليمن الواقعة على مسافة 200 كيلومتر جنوبي صنعاء، لمنع تقدم المتظاهرين في حي بجنوب شرق المدينة.
وتظاهر مئات الآلاف أمس في تعز رفضاً للخطة الخليجية الخاصة بالأزمة اليمنية، وللمطالبة بتنحي الرئيس اليمني فوراً وبمحاكمته. وهتف المتظاهرون الذين انطلقوا من شمال تعز حيث كان التوتر محتدماً «لن نرتاح لن نرتاح حتى يحاكم السفاح»، بحسب المتظاهرين.
وأغلقت قوى الأمن الطرقات بواسطة مربعات الأسمنت خصوصاً الطرقات المؤدية إلى مركز المحافظة التي نشرت في محيطه المركبات المصفحة. وانتزع المتظاهرون صور الرئيس صالح في إطار حملة أطلقها الشباب المطالبون بإسقاط النظام من أجل «تنظيف المدينة من صور الرئيس».
وجدد المتظاهرون تأكيد رفضهم للمبادرة الخليجية التي تنص على تنحي الرئيس في غضون أسابيع بعد منحه ضمانات بعدم ملاحقته. ورفعت لافتات كتب عليها «يا دول الجوار لا حوار لا حوار».
في تطور منفصل، أفادت مصادر قبلية أن دبلوماسياً سعودياً خطف السبت الماضي في صنعاء على يد عضو في قبيلة يمنية تسعى إلى استخدامه كوسيلة ضغط في نزاع تجاري يشمل بين فرقائه رجل أعمال سعودي.
وأضافت المصادر أن سعيد المالكي وهو الدبلوماسي في السفارة السعودية اختطف في شارع في العاصمة على يد عبد ربه ناصر أحمد السالمي العضو في قبلية بني ضبيان الذي اقتادته إلى منطقة جبلية على بعد 80 كلم جنوب شرق صنعاء.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن الخاطف يطالب بفدية قدرها 5 ملايين ريال سعودي (1.3 مليون دولار) مستحقة بحسب الخاطف على الدبلوماسي لصالح رجل أعمال سعودي في إطار نزاع تجاري. وبحسب هذه المصادر، فإن وجهاء قبيلة بني ضبيان نددوا باختطاف الدبلوماسي السعودي.ويشهد اليمن عمليات خطف متكررة لأجانب على يد قبائل تلجأ إلى هذه الممارسات عادة للضغط على السلطات وتلبية مطالبهم التي عادة ما تتمحور حول الإفراج عن أحد سجنائهم أو شق طرقات.
واختطف أكثر من 200 أجنبي خلال السنوات الـ 15 الأخيرة في اليمن وأفرج عن غالبيتهم سالمين
العدد 3153 - الإثنين 25 أبريل 2011م الموافق 22 جمادى الأولى 1432هـ