العدد 3153 - الإثنين 25 أبريل 2011م الموافق 22 جمادى الأولى 1432هـ

إيران تكتشف هجوماً بفيروس ثانٍ عبر الإنترنت

قال قائد الدفاع المدني الإيراني، غلام رضا جلالي أمس (الإثنين) إن فيروساً ثانياً استهدف أجهزة الكمبيوتر الإيرانية في إطار الحرب الإلكترونية التي يشنها أعداء البلاد عبر الإنترنت. وصرح لوكالة «مهر» شبه الرسمية بأن الخبراء يفحصون الفيروس الجديد ويطلق عليه «ستارز». ونقل عن جلالي قوله «لحسن الحظ استطاع خبراؤنا الشبان اكتشاف الفيروس. وفيروس ستارز في المعامل الآن لإجراء المزيد من التحقيقات». وتابع «تم اكتشاف السمات الخاصة بفيروس ستارز. الفيروس متطابق ومتلائم مع نظام (الكمبيوتر) وفي مراحله الأولى يسبب أضراراً طفيفة ويمكن الخلط بينه وبين بعض الملفات التنفيذية لمنظمات حكومية». وحذر جلالي من أن فيروس «ستوكس نت» الذي تم اكتشافه في أجهزة الكمبيوتر في مفاعل بوشهر النووي في إيران العام الماضي لايزال يمثل خطراً محتملاً ووصفه بعض الخبراء بأنه «أول صاروخ موجه عبر الإنترنت» يستهدف البرنامج النووي لإيران.

وقال مسئولون إيرانيون إنهم حيدوا «ستوكس نت» قبل أن يسبب الأضرار المستهدفة بالمنشآت النووية. وانحوا باللائمة على إسرائيل والولايات المتحدة اللتين تعتقدان إن إيران تسعى لتصنيع أسلحة نووية. وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي محض. وعرف بوجود فيروس «ستوكس نت» حين بدأت إيران تحميل الوقود بمفاعل بوشهر وهو الأول في البلاد في أغسطس/ آب الماضي.

وفي سبتمبر/ أيلول الماضي أعلنت إيران أن الفيروس أصاب أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالعاملين في المحطة، ولكن المحطة ذاتها لم تتضرر. ولم تعمل محطة بوشهر بعد وفوتت أكثر من موعد نهائي لبدء التشغيل ما قاد لتكهنات بأن «ستوكس نت» الحق أضراراً بالمحطة وهو مانفته إيران. وقال مسئولون إن الفيروس كان يمكن أن يمثل خطراً كبيراً إذا لم يتم اكتشافه والتعامل معه قبل أن يسبب أي أضرار كبرى. وقال بعض المحللين لشئون الدفاع إن الهدف الرئيسي على الأرجح كان برنامج تخصيب اليورانيوم الإيراني. وتنتج عملية التخصيب وقوداً للمحطات النووية وفي حالة التخصيب لدرجة أعلى يمكن إنتاج مادة تستخدم في تصنيع قنبلة نووية. وذكر جلالي إن «ستوكس نت» مازال يمثل خطراً وقال «ينبغي أن نعلم أن مكافحة فيروس ستوكس نت لا يعني أن الخطر زال تماماً لأن للفيروسات عمراً افتراضياً محدداً ويمكن أن تواصل نشاطها بشكل آخر».

وحث الحكومة على أخذ إجراءات ضد الأعداء الذين يشنون حرباً على إيران عبر الإنترنت على حد قوله. وقال جلالي «ربما تغاضت وزارة الخارجية عن خيارات متابعة القضية قانونياً ويبدو أنه ينبغي على جهازنا الدبلوماسي الاهتمام بشكل أكبر بملاحقة حروب الإنترنت التي تشن ضد إيران»

العدد 3153 - الإثنين 25 أبريل 2011م الموافق 22 جمادى الأولى 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً