أسطر حروفي المتهكمة حرقة على وزارة خدمية هي وزارة التنمية الاجتماعية التي تعاملت معها وتعامل معها عامة الشعب وهذه ظلامتنا معها ولله المشتكى.
فبعد استنفاد كل الوسائل للاتصال بالوزارة سواء عن طريق البريد الإلكتروني الوهمي لديها على موقعها الإلكتروني الذي لا تصله الرسائل أو عن طريق الهاتف الذي لا يغني ولا يسمن من جوع، فالموظف الذي إن رد عليك بعد معاناة لن تجد منه جوابا، وحتى بالذهاب مباشرة فربما تقوم موظفة تتجاوز صلاحياتها بمساعدتك وباستخدام حرف الواو.
ببساطة معاناتي مع التنمية كالآتي: أنا شخص من الله علي وأحمد الله على ذلك ببنت هي البكر لدي وهي معاقة ومصابة بشلل رباعي وضمور في المخ وعليه تحتاج لأدوات وأمور مساعدة لتأهيلها وخدمتها وقد كانت أولى تجاربي معكم من خلال طلب كرسي خاص اسفنجي لتقوية عضلات الظهر وعانيت ما عانيت من خلال ذلك منذ تقديمي الطلب ولو وجدت هذا الكرسي في مكان ومتجر لاشتريته ولكن للأسف الموظفون في قسم العلاج الطبيعي بمستشفى السلمانية أخبرونا أنكم الوحيدون الذين تجلبونه وعانيت لمدة خمسة أو ستة أشهر، ولولا قدومي بنفسي لقسم الوزارة أكثر من مرة لما تم حل الموضوع ولأخذ وقتا أطول سيما وأن المركز الاجتماعي الذي وضع للتسهيل هو لا يضر ولا ينفع.
الأمر الثاني وهو مكرمة المعاقين وهو مبلغ زهيد بالنسبة لمعاق يحتاج ما يحتاج من أمور ونحن نحاول توفير أكبر قدر ما نستطيع لتوفيره له سيما وأنها بنتي البكر، إذ أكد لي الأطباء المشرفون على علاجها في المستشفى أن المكرمة يتم إنزالها سريعا لها وصرفها بشكل سريع وهو أيضا ما أكدته الموظفة في المركز الاجتماعي حين تسلمت الأوراق، وبدأت المتاعب، ففي كل مرة يتم الاتصال بي وإخباري أن هناك ورقة ناقصة، ويشهد الله أن كل ورقة كانت مطلوبة في ورقة التقديم قد جلبتها معي ولكن كانت الطلبات جديدة في كل مرة، الآن استغرق الأمر قرابة 6 أشهر ولا جواب ولا أي فائدة على رغم تواصلي واتصالي بالخط الساخن الذي وعدتني الأخت بالرد ولكن لم أجد أي حل للأسف الشديد.
الأمر الثالث مع وزارتكم هو مشكلة الجميع في معونة الغلاء أو كما أسمتها الوزيرة الدعم المالي للأسر، أقول كفاكم ضحكا على الذقون فكل خدماتكم الإلكترونية لا تعمل وهي ناقصة تحتاج لفريق خبراء وليس لمن يعمل دون علم، أولها موقع الدعم الناقص المبهم الذي لا يعرف أحد التسجيل الصحيح فيه، ثانيها خدمة النقال التي تخبرك بأنك مستحق هي لا تعمل إطلاقا فكيف بالعلاقات العامة أن يعلن عن ذلك في الصحف والخدمة لا تعمل؟!
وأما عن مراكز تحديث البيانات فحدث ولا حرج عنها فهي مكتظة بالمراجعين والسبب ما ذكرته أعلاه النقص في الخبرة الخدمية لهذه الوزارة والجهل بأبسط الأمور التقنية. أنتم وزارة خدمية فالرجاء أعطوا لأنفسكم خدمة حقيقية لمواطنين يحتاجون لأبسط حقوقهم الخدمية.
عبد الجليل ثامر
العدد 2498 - الأربعاء 08 يوليو 2009م الموافق 15 رجب 1430هـ
حقيقة فلم الخوف
أحسنت بارك الله فيك موضوع رائع