العدد 3196 - الثلثاء 07 يونيو 2011م الموافق 06 رجب 1432هـ

«السلامة الوطنية» تشرع بمحاكمة القائمين على جمعية المعلمين

بدأت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية في جلستها أمس (الثلثاء 7 يونيو/ حزيران 2011) النظر في قضية استغلال إدارة جمعية المعلمين للتحريض على ارتكاب الجرائم والتهديد والترويج لقلب نظام الحكم، وحيازة مطبوعات تتضمن الترويج لتغيير النظام والتحريض على كراهيته، وإذاعة بيانات وإشاعات كاذبة والتجمهر، والتحريض على بغض طائفة من الناس، وترك العمل عمداً والتحريض على ذلك والمتهم فيها كل من مهدي أبوديب وجليلة السلمان.

وفي سؤال لهيئة المحكمة عن ارتكاب المتهمين للجرائم المنسوبة إليهما في لائحة الاتهام، أجابا بأنهما «غير مذنبين».


«السلامة الوطنية» تنظر قضية «حريق المزارع»

بدء محاكمة «المعلمين» والنظر في قضيتي قتل المريسي والشروع في قتل سائق

واصلت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية (الدائرة الأولى) النظر في عدد من الجنايات على النحو الآتي:


الجناية الأولى:

بدأت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية النظر في قضية الاستيلاء على عدد من اسطوانات الأوكسجين من مستشفى الولادة في المحرق والمتهم فيها يونس غلوم علي عباس.

وفي سؤال لهيئة المحكمة عن ارتكاب المتهم للجرائم المنسوبة إليه في لائحة الاتهام، أجاب بأنه «غير مذنب».

ورأت النيابة العسكرية أن أقوال المتهم ومحاضر الاستدلال والتحريات كافية كبينة لإدانة المتهم، مع الاحتفاظ بحق النيابة العسكرية بتقديم مرافعة ختامية.

وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة يوم الثلثاء بتاريخ 14 يونيو 2011م مع التصريح لهيئة الدفاع الاطلاع على ملف الدعوى.


الجناية الثانية:

بدأت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية النظر في قضية «استغلال إدارة جميعة المعلمين للتحريض على ارتكاب الجرائم والتهديد والترويج لقلب نظام الحكم، وحيازة مطبوعات تتضمن الترويج لتغيير النظام والتحريض على كراهيته، وإذاعة بيانات وإشاعات كاذبة والتجمهر، والتحريض على بغض طائفة من الناس، وترك العمل عمداً والتحريض على ذلك»، والمتهم فيها كل من مهدي عيسى مهدي أبوديب، وجليلة محمد رضا السلمان.

وفي سؤال لهيئة المحكمة عن ارتكاب المتهمين للجرائم المنسوبة إليهما في لائحة الاتهام، أجابا بأنهما «غير مذنبين».

ورأت النيابة العسكرية أن أقوال المتهمين ومحاضر الاستدلال والتحريات والبينات الفنية كافية كبينة لإدانة المتهمين، مع الاحتفاظ بحق النيابة العسكرية بتقديم مرافعة ختامية.

وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة يوم الأربعاء بتاريخ 15 يونيو 2011م لتمكين هيئة الدفاع من الاطلاع على أوراق محضر الدعوى.


الجناية الثالثة:

واصلت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية النظر بواقعة الشروع في قتل أحد الأشخاص أثناء قيادته سيارته في الطريق العام وكذلك إتلاف سيارة خاصة واستخدام العنف مع رجال الشرطة، والمتورط فيها ستة عشر متهما.

واستمعت هيئة المحكمة الى شهود الإثبات، حيث استعرض الشاهد الأول - المجني عليه - تفاصيل تعرضه لاعتداء في مدينة حمد من قبل مجموعة كبيرة من المتجمهرين الذين كانوا يحملون عصياً وأسياخاً وقاموا بطعنه بسكاكين وتكسير نوافذ سيارته.

وتركزت أسئلة النيابة العسكرية على مكان وقوع الحادثة وطبيعة ثيابه أثناء قيادته السيارة وحالة الشارع حينها. حيث أجاب بأنه كان في البداية يرتدي الملابس العسكرية ومن ثم خلعها بعد أن أحس بوجود خطر وخوف.

في حين تمحورت أسئلة هيئة الدفاع حول عدد الأشخاص المتواجدين في دوار 22 بمدينة حمد وكيفية تمكن المجني عليه من الهروب من مجموعة المتجمهرين، إضافة لمعرفة بعض تفاصيل الإصابات التي تعرض لها الشاهد الأول، وعن طبيعة التواجد الأمني في المنطقة المذكورة، طالبين من الشاهد الأول تحديد المسافات الفاصلة بينه وبين أقرب نقطة أمنية.

بعدها تحدث الشاهد الثاني – ضابط تحري – عن تفاصيل التحريات التي أجريت لتعقب المتهمين بقضية الاعتداء ليتبين لاحقاً أن المتجمهرين كانوا يستهدفون العسكريين بغرض قتلهم.

وطرحت النيابة العسكرية مجموعة من الأسئلة على الشاهد الثاني أبرزها تحديد مدة التحريات وتحديد دور المتهمين في القضية المذكورة.

فيما تركزت أسئلة هيئة الدفاع عن طبيعة التحريات وعدد المتواجدين في مسرح الجريمة وتحديد مكان المتهمين في الواقعة وتوزيع قوى الأمن في المنطقة المذكورة.

والتمست النيابة العسكرية تقديم مرافعتها الختامية مع اكتفائها بالبينات الفنية المقدمة وشهود الإثبات.

وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة يوم الثلاثاء بتاريخ 14 يونيو 2011م لتقديم البينات الدفاعية من شهود نفي والسماح لهيئة الدفاع من الحصول على نسخة من الشريط الممغنط والاطلاع على الصور الأصلية بمحضر الدعوى.


الجناية الرابعة:

باشرت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية النظر في قضية الاختطاف والاحتجاز والترويج لارتكاب الجرائم وإخفاء متعلقات المجني عليه، والمتهم فيها ثلاثة عشر متهما. وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة يوم الثلاثاء بتاريخ 14 يونيو 2011م لتمكين المتهمين من تعيين محامين.


الجناية الخامسة:

واصلت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية النظر في جناية قتل الشرطي أحمد أحمد المريسي أثناء تأدية واجبه في حفظ النظام في منطقة سترة، والمتهم فيها كل من: علي يوسف عبدالوهاب الطويل، وعلي عطية مهدي الشملول. واستمعت هيئة المحكمة الى شهود النفي للمتهم الثاني بناءً على طلب هيئة الدفاع، حيث أكد الشاهدان – شقيقا المتهم الثاني – أن المتهم الثاني كان موجودا في المنزل في منطقة سترة بتاريخ 15 مارس 2011م، ولم يخرج من المنزل في ذلك اليوم.

وقرّرت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة يوم الأربعاء بتاريخ 8 يونيو 2011م لمواصلة الاستماع الى شهود النفي بناء على طلب هيئة الدفاع وتقديم الرعاية الطبية للمتهم الأول.


الجناية السادسة:

بخصوص واقعة حمل سلاح بقصد نهب الأموال وإشعال حريق بقصد تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر في عدد من (المزارع الخاصة) بالإضافة إلى السرقة وحيازة زجاجات حارقة (مولوتوف)، والمتورط فيها 32 متهما.

وفي سؤال لهيئة المحكمة عن ارتكاب المتهمين الجرائم المنسوبة إليهم في لائحة الاتهام، أجابوا بأنهم «غير مذنبين».

ورأت النيابة العسكرية أن أقوال المتهمين ومحاضر الاستدلال والتحريات وفحوصات المختبر الجنائي للمزارع ورفع البصمات كافية كبينة لإدانة المتهمين، مع الاحتفاظ بحق النيابة العسكرية بتقديم مرافعة ختامية.

وقررت هيئة المحكمة تأجيل القضية لجلسة يوم الأربعاء بتاريخ 15 يونيو 2011م لسماع شهود الإثبات بناء على طلب هيئة الدفاع وعرض المتهمين على الطبيب الشرعي وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لمن يحتاجها من المتهمين بناء على طلب محاميهم.

حضر جلسة المحاكمة عدد من ذوي المتهمين والمجني عليهم

العدد 3196 - الثلثاء 07 يونيو 2011م الموافق 06 رجب 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً