العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ

عباس يصل اسطنبول للمشاركة في اجتماع السفراء الفلسطينيين بالخارج

«أونروا» تهدد بوقف عملها في غزة ولجان اللاجئين تتعهد باستمرار الاحتجاجات

اسطنبول، الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ 

21 يوليو 2011

وصل الرئيس الفلسطيني، محمود عباس إلى اسطنبول أمس الخميس (21 يوليو/ تموز 2011) للاجتماع بمبعوثي السلطة الفلسطينية في الخارج قبل البدء في المساعي الفلسطينية للحصول على اعتراف الأمم المتحدة بدولة فلسطينية، بحسب ما أفادت وكالة «الأناضول» للأنباء.

ومن المقرر أن يلتقي عباس بالسفراء الفلسطينيين الذين سيجتمعون في اسطنبول في عطلة نهاية الأسبوع قبل أن يغادر تركيا بعد ظهر السبت، كما سيجري عباس محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير خارجيته أحمد داود أوغلو الذي دعي لحضور الاجتماع.

من جانب آخر أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة «حماس» الخميس مقتل أحد نشطائها في قطاع غزة داخل نفق، قالت الكتائب في بيان صحافي لها، إنها «تزف المجاهد محمد رزق جنيد (25 عاماً) من مخيم جباليا (شمال القطاع) الذي قتل إثر انهيار نفق للمقاومة». وتستخدم الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة الأنفاق لتخزين الأسلحة التي عادة ما تشن الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات عليها كرد على إطلاق صواريخ محلية الصنع تجاه الأراضي الإسرائيلية.

على صعيد آخر، هددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الخميس بوقف عملياتها في قطاع غزة في حال استمر إغلاق مقريها الرئيسيين في القطاع، فيما تعهدت لجان اللاجئين بمواصلة الاحتجاجات ضدها. وقال الناطق باسم «أونروا» كريس جينيس للصحافيين على هامش احتفال للوكالة في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، إنه «إذا استمر إغلاق بوابات الأونروا سنفكر في وقف العمليات تماماً بغزة بعد أسبوع». وقد دخل وفد من الأمم المتحدة قطاع غزة عن طريق معبر رفح للعمل على تسوية المشكلات والخلافات التى نشبت بين الفلسطينيين في القطاع والـ «أونروا». وكان متظاهرون فلسطينيون منعوا موظفي الوكالة الدولية (أونروا) من الوصول لمقر عملهم الرئيسي في غزة؛ احتجاجاً على تقليص خدماتها بسبب أزمتها المالية. وأغلق المتظاهرون بدعوة أطلقتها اللجان الشعبية للاجئين التابعة لحركة «حماس»، بوابات المقر الرئيسي لوكالة الغوث لليوم الثاني على التوالي احتجاجاً على قرارها تقليص خدماتها.

من جهة أخرى تناقش إسرائيل ما إذا كان يتعين عليها الاعتذار عن اقتحام سفينة نشطاء أتراك كانت متجهة إلى غزة العام الماضي، بعد أن أوصى خبراء بالاستجابة لطلب أنقرة تقديم الاعتذار لتجنب رفع دعاوى تتعلق بجرائم حرب. وحتى الآن لم يبدِ رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو سوى «الأسف» لقتل قوات البحرية الإسرائيلية لتسعة أتراك مساندين للفلسطينيين على متن السفينة «مرمرة» لكن مسئولين إسرائيليين يقولون إن التأييد لإبداء درجة أكبر من الندم يتزايد داخل حكومته. وأثير الجدل مع اقتراب صدور تقرير للأمم المتحدة عن مهاجمة السفينة تتوقع إسرائيل أن يدافع في الأساس عن استراتيجيتها في حصار غزة ويثير غضب الأتراك الذين قالوا إنهم سيرفضون مثل هذه النتائج. ودعا وزير الدفاع، أيهود باراك الوحيد من تيار يسار الوسط في حكومة نتنياهو الائتلافية إلى التوصل إلى تسوية مع تركيا «لنضع الأمر وراء ظهرنا» مشيراً إلى انتشار الاضطرابات في منطقة ليس لإسرائيل أصدقاء فيها.

وعلى صعيد ذي صلة قررت السلطات الإسرائيلية الخميس فتح معبر «كرم أبو سالم» الواقع جنوب قطاع غزة لتزويد سكان القطاع بالمساعدات والبضائع.

إلى ذلك أطلقت زوارق حربية إسرائيلية ليل الأربعاء/ الخميس نيرانها على قوارب صيادين فلسطينيين قبالة شواطئ خان يونس جنوب قطاع غزة. ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن شهود عيان أن الزوارق الحربية الإسرائيلية استهدفت القوارب، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين.

كما اعتقلت القوات الإسرائيلية الخميس 16 فلسطينياً في الضفة الغربية. وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن القوات الإسرائيلية اعتقلت الفلسطينيين الستة عشر بدعوى «ضلوعهم في اعتداءات ضد أهداف اسرائيلية». وقالت إن المعتقلين تمت إحالتهم إلى التحقيق

العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً