قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في مقابلة تلفزيونية بشبكة «كيه.إم.بي.سي. 9 نيوز اوف كانساس سيتي ميزوري» إن العامل الذي سيحسم موقف الناخبين العام المقبل في حملة إعادة انتخابه سيكون الحكم على سجله وليس شخص المرشح الجمهوري الذي سيخوض الانتخابات ضده.
وأضاف أوباما «في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل إذا شعروا أنني في جانبهم وأنني كنت أعمل بجدية بقدر الإمكان وتمكنت من تنفيذ بعض الأشياء لنتحرك في الاتجاه الصحيح سأفوز. وإذا لم يشعروا بذلك سأخسر». وقال أوباما «هذا لا يعني أن المرشح الآخر لن يؤخذ في الاعتبار. لكنني ربما سأفوز أو أخسر حسب تقييم (الناخبين) لإدارتي». وتراجعت شعبية أوباما بسبب معدل البطالة المرتفع في الولايات المتحدة وارتفاع سعر البنزين. وأظهر مسح يوم الأربعاء الماضي لمركز استطلاع السياسة العامة أن ميت رومني الذي يتصدر السباق للفوز بترشيح الحزب الجمهوري يتساوى مع أوباما حيث حصل كل منهما على 45 في المئة.
من جانب آخر، وجهت وزارة الأمن الداخلي الأميركية تحذيراً إلى آلاف المسئولين عن المنشآت الصناعية في البلاد من خطر شن اعتداءات من قبل «القاعدة».
وفي رسالة أرسلت الثلثاء، أشارت الوزارة إلى أن مثل هذه الاعتداءات قد تشن بمناسبة الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 وقد تنفذها «عناصر متسللة» إلى المجمعات الكيميائية ومصافي النفط، حسب ما ذكرت محطة التلفزيون الأميركية «آي بي سي».
وأوضحت أن هذا الإنذار وجه على أساس وثائق جمعت في الثاني من مايو/ أيار عندما قتل كوماندوس أميركي أسامة بن لادن في باكستان.
وفي السياق نفسه، أعلنت سلطات ولاية تكساس أن حكم الإعدام نفذ في الأميركي، مارك سترومان (41 عاماً) الذي أدين بجريمة عنصرية بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 على الرغم من نداءات ضحايا نجوا منه، إلى الرأفة به.
وأعلنت وفاة سترومان في الساعة 20,53 من الأربعاء (2,53 تغ الخميس) بعد حقنة قاتلة في سجن هانتسفيل.
وكان سترومان وهو أبيض من تكساس شن في الأسابيع التي تلت الاعتداءات سلسلة هجمات في دالاس استهدفت أشخاصاً ملامحهم شرق أوسطية.
وقد استنفد كل إمكانات استئناف الحكم
العدد 3240 - الخميس 21 يوليو 2011م الموافق 19 شعبان 1432هـ