نظمت زمالة الكحوليين المجهولين أمسية تعريف لغير الأعضاء المهتمين بمعرفة المزيد عنهم، وذلك مساء الأربعاء الماضي في فندق إليت سويتس بمنطقة السنابس.
وأجمع المتحدثون في الأمسية على أن التقاليد الاثنتي عشرة الموضوعة للزمالة ساعدت الأعضاء المدمنين سابقاً على الشفاء من الإدمان. وكشف عريف الأمسية أن عدد أعضاء الزمالة أكثر من مليوني عضو في جميع أنحاء العالم، موضحاً أن الزمالة احتفلت في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي بمرور 71 عاماً على تأسيسها.
وأضاف أن أول اجتماع للزمالة في مملكة البحرين كان قبل ثلاثين عاماً في المستشفى الأميركي، موضحاً أن اجتماعات الزمالة تعقد خمس مرات في المستشفى الأميركي، وأربع مرات في كنيسة القلب المقدس. وتحدّث مجموعة من الأعضاء عن تجاربهم في تعاطيهم الكحول وبعدها، لافتين إلى التغير الواضح في الحياة الاجتماعية والعملية بعد شفائهم ، مشيدين بدور الزمالة في مساعدتهم الكبيرة.
و أوضح أحد المتحدثين الذين أقلعوا عن الشرب أنه كان منبوذاً في المجتمع، وأنه لا يستطيع الاختلاط بالناس لذلك السبب، مضيفاً أنه فقد عمله وأسرته، أما الآن وبعد شفائه، فهو يدير الأعمال التجارية لعائلته ويختلط بجميع فئات المجتمع من دون مشكلات تذكر.
وفي الأمسية تم تعريف الزمالة التي تتألف من الرجال والنساء الذين يشاركون بعضهم بعضا في تجاربهم وقوتهم، وآمالهم عسى أن يتغلبوا على مشكلتهم المشتركة ويساعدون الآخرين في التعافي من الكحولية.
وتهدف الزمالة على المحافظة على الامتناع عن شرب الكحوليات ومساعدة الكحوليين الآخرين على تحقيق ذلك. وتم عرض وتفصيل منهج عمل الزمالة والذي يبدأ بالاعتقاد بوجود قوة أعظم من الإنسان تستطيع أن تعيد الصواب إليه، واتخاذ قرار بتسليم الإرادة والحياة لله سبحانه وتعالى، وإجراء جرد مفصل وجريء عن المتعاطين أنفسهم، والاعتراف بطبيعة الخطأ...وغيرها من الخطوات التي تعتبر منهجاً وطريقاً للزمالة في التخلّص من شرب الكحول.
بعدها تم سرد التقاليد الاثنتي عشرة للزمالة والمتعلقة بالإضافة إلى الوعود التي تعد بها زمالة الكحوليين المجهولين. حضر الأمسية وزيرة الصحة ندى حفاظ، والشيخ عبداللطيف المحمود، والنائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ عادل المعاودة، وعدد من المدعوين
العدد 1380 - الجمعة 16 يونيو 2006م الموافق 19 جمادى الأولى 1427هـ