فقدت الاوساط الفنية في البحرين واحداً من أبرز الفنانين التشكيليين الذين عرفتهم الساحة التشكيلية في البحرين والخليج وهو الفنان ناصر اليوسف الذي وافته المنية أمس (الجمعة).
ويعد اليوسف احد التشكيليين البارزين الذين أسسوا لفن تشكيلي يعتمد على محاكاة التراث البحريني في لوحات راقصة، إذ شغلت حفلات الموسيقى التقليدية جانباً كبيراً من ابداعاته.
وقد حظيت تجربة اليوسف باهتمام نقدي على مستوى العالم العربي، إذ وصفه أحد النقاد العرب بالعبقري في قدرته على استنطاق الرسوم، فيما أعد أحد النقاد السوريين دراسة عن فن اليوسف وصف رسوماته فيها بأنها توحي للمشاهد بأنها أعمال مسموعة، وعلى رغم أن اليوسف أصيب في سنواته الأخيرة بالعمى الكامل فإنه ظل يرسم لوحاته على رغم كفاف بصره بشكل حير النقاد والفنانين لدقة أسلوبه والمحافظة على هويته في الرسم بشكل لا يختلف كثيراً عن رسوماته قبل إصابته بالعمى.
يذكر أن اليوسف أقام الكثير من المعارض داخل البحرين وخارجها كان آخرها في العام 2005 «أي بعد إصابته بالعمى الكامل»، إذ كان هذا المعرض آخر خيط ربطه مع محبي فنه المتميز
العدد 1380 - الجمعة 16 يونيو 2006م الموافق 19 جمادى الأولى 1427هـ