أعلن رئيس مجلس بلدي الشمالية مجيد السيد علي أن منطقتي سرايا و لن تتأثرا بالمسار المؤدي إلى المدينة الشمالية، ولا بمشروع إعادة تخطيط قرية أبوقوة الذي يختص بالأراضي غير المخططة والأملاك المتداخلة في شرق وشمال سرايا. وأفاد السيد علي، بأن شارع سيربط شارعي الشيخ خليفة بن سلمان والبديع، متحدثاً عن وجود مسار مقترح يؤدي إلى المدينة الشمالية، ينتظر المجلس تأكيده من خلال وزير شئون البلديات والزراعة وتوفير قاعدة معلومات بشأن الاملاك التي ستتأثر، حتى يتم حصرها وتقييم استملاكها والتحرك لتوفير تعويض مباشر عنها أو توفير قسائم سكنية في المنطقة نفسها للراغبين في عدم تركها.
الوسط - أحمد الصفار
أكد رئيس مجلس بلدي الشمالية مجيد السيدعلي، أن منطقتي سرايا وسرايا لن تتأثرا أبداً بالشارع المؤدي للمدينة الشمالية، ولا بمشروع إعادة تخطيط منطقة أبوقوة، والذي تحدث عنه وزير شئون البلديات والزراعة علي صالح الصالح في تعليقه على اقتراح برغبة مقدم من أحد النواب ونشر أمس في الصحف المحلية، مشيراً إلى أن تخطيط «أبوقوة» يختص بالأراضي غير المخططة والأملاك المتداخلة في المنطقة الواقعة شرق سرايا وشمالها، إذ سيعمل مشروع إعادة التخطيط على فتح شوارع وتصنيف الأراضي الموجودة في المنطقة، وربط الأخيرة بالشارعين الرئيسيين: شارع الشيخ عيسى بن سلمان وشارع الشيخ خليفة بن سلمان لتوفير مداخل ومخارج للمنطقة.
ولفت السيدعلي، إلى أن «أبوقوة» من المتوقع أن تشهد تطوراً ونمواً عمرانياً كبيراً، إذ إن المداخل الحالية طاقتها محدودة وتتمثل في مدخلين بطاقة مرورية محدودة، والمدخلان هما شارع السهلة ومدخل منطقة سرايا غير المطور، ما استلزم إعادة تخطيط المنطقة وشوارعها، ذاكراً أن التخطيط من المؤمل أن يشمل توفير مواقع للخدمات الأساسية مثل المدارس ومركز صحي ومراكز ثقافية ورياضية تحتاجها المنطقة حالياً وغير متوافرة.
أما بالنسبة إلى شارع 2S، فألمح إلى أنه سيربط بين شارعي الشيخ خليفة بن سلمان والبديع، كما أن هناك مساراً مقترحاً ينتظر «بلدي الشمالية» تأكيده من خلال رد وزير «البلديات» وتوفير قاعدة معلومات بالأملاك التي ستتأثر بذلك المسار ليتم حصرها وتقييم استملاكها وبالتالي العمل بشكل سريع أما بتوفير تعويض مباشر لهذا الأملاك أو توفير قسائم سكنية في المنطقة نفسها للراغبين في العيش فيها وعدم الانتقال إلى مناطق أخرى.
وأكد السيدعلي من جديد أن من لديهم عقارات أو مبان في منطقتي سرايا وسرايا من حقهم مواصلة التعمير، أما الآخرون الذين تقع أملاكهم خارج تلك المنطقتين فسيبحث المجلس كيفية تعويضهم أو ترك أراضيهم على ما هي عليه بعد الحصول على رد وزير «البلديات»
العدد 1382 - الأحد 18 يونيو 2006م الموافق 21 جمادى الأولى 1427هـ