العدد 1382 - الأحد 18 يونيو 2006م الموافق 21 جمادى الأولى 1427هـ

صيف الشباب بين سد الفراغ و تلبية الحاجات

المنامة - محرر الشئون الشبابية 

18 يونيو 2006

تتعدد المواهب و الاحتياجات التي تفرض على الشخص طبيعة برنامجه في فترة طويلة كهذه الفترة المقبلة وهي العطلة الصيفية فكل شاب يتخذ أولوياته التي يسعى من خلال عمله لنيلها أكان على المستوى القريب أم على المستوى البعيد. و في هذ الاستطلاع نرى بعض الشباب الذي يطرح برامجه من أجل سد فراغ الصيف.

فقد صرحت إحدى خريجات المرحلة الثانوية خلود عياد التي دعت الشباب إلى استغلال العطلة الصيفية في الاستزادة المعرفية، وقالت خلود: فترة الصيف فترة طويلة جداً وتحمل الكثير من الفراغ ويجب علينا سد هذا الفراغ فنحن كطلاب مقبلين على سنة دراسية جديدة نحتاج لأن ندمج الخبرات العملية والوظيفة بالتعلم النظري كي نستوعب المعلومات النظرية أكثر، فقد قررت أن التحق بمجال العمل كي أنمي قدراتي المعرفية وأن ما دفعني إلى هذا هو الفراغ في هذه العطلة الذي كنا نقضيه في الاستزادة المعرفية من شبكة الإنترنت، ولكن مع تغيير الخدمة والتي لم تراعي المصلحة الشبابية مع بزيادة كلفة الخدمة مع مدخول الأسرة البحرينية الضئيل لم يعد هناك تناسب بين المدخول و الكلفة ما اضطرنا الى الابتعاد عن الإنترنت، ونظراً إلى ابتعادي عن الإنترنت قررت خوض مجال الإعلام بالمشاركة في جمعية شبابية توافر هذا المجال كي استفيد منها في مجال دراستي المستقبلية بالشكل المطلوب وأفكر في مجالات أخرى تمنحني الاستفادة و تعوضني عن النقص المعرفي الذي سببه لنا الإنترنت.

وقد اتفق مصطفى مع خلود في التوجه إلى سوق العمل لكسب الخبرة في المجال العملي لاستيعاب الدروس النظرية وأما عن وقت الفراغ قال: ستكون هذه الصيفية مميزة، إذ إننا سنستمتع بالكأس العالمية التي تعد الدورة الأهم في العالم، ولكن هذا لا يمنعنا من أخذ الخبرات المعرفية وكسب ما يفيدنا في كسب الشخصية العملية وكم أتمنى انضمامي إلى التنظيمات الشبابية التي أحبذ وجودي فيها غير أن واقع عملي في الفترة الصباحية وحبي لحرية التصرف في بقية ساعات اليوم بعيداً عن الالتزامات والقيود لأني أحب أن أكون من ينظم وقت فراغي ولست مجبراً على إتباع فعل معين.

وأما عن أحمد مكي فقد أثنى الأخير على ضرورة استغلال العطلة في المعرفة وعدم إهمال العقل في هذه الفترة ما يسبب لنا الركود واسترسل أحمد بقول الشاعر: «دع التكاسل في الخيرات تطلبها... فليس يسعد في الخيرات كسلان» فلا غنى لكل منا عن العمل والجد والاجتهاد في العطلة، وذلك بتنمية مواهبك وصقلها أو التعرف على بعض الثقافات المفيدة، وقراءة الكتب التي تنمي قدراتنا على التعلم في جميع المجالات أكانت هذه المجالات للثقافة أم على المستوى العلمي والتطوير من المستوى التعليمي. واختتم أحمد بقوله: كي تكون إنساناً منضبطاً و منظماً فلابد لك أن تسد تلك الفراغات، وذلك بأن تبني لنفسك جدولاً يحدد نشاطاتك اليومية في المجالات كافة، وأن تلتحق بناد رياضي أو منتدى تعليمي هادف، بحيث أنه عند ذهابك إليه فإنك تحصل على الفائدة المرجوة.

فيما علق حازم عباس الذي وجه دعوة إلى الشباب في قوله: «طبعاً وإن العطلة الصيفية والتي تمتد إلى نحو الثلاثة أشهر من الصعب علينا تضييعها في مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج التلفزيونية عديمة الجدوى، بل يجب أن نستغلها في صقل مهارات وتطوير القدرات العقلية والبدنية التي هي كفيلة بأن ترتقي بمستوى الشخص نفسه وهذا لا يمنع من التسلية، ولكن يجب ألا تكون التسلية هي الهم الأوحد، أيضاً من الأفضل للشخص أن يستثمرها في تحقيق أهدافه المستقبلية وان يستغلها في التخطيط الجاد بناء على أهدافه ومبادئه

العدد 1382 - الأحد 18 يونيو 2006م الموافق 21 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً