تتعدد المواهب والإبداعات لدى الشباب، ولكي يكون هناك ملجأ يحفظ هذه المواهب من الإندثار والضياع وُجدت المؤسسات والمراكز التي تصقل هذه المواهب وتنميها. المؤسسات الشبابية لها دور ومن واجبها صقل هذه المواهب وتنميتها، فكان هذا السبب لوجود الجمعيات الشبابية. ترى، ما هو موقف الشباب من الجمعيات وأنشطتها الصيفية؟ كان لنا هذا الحوار مع الشباب كي نستطلع آراءهم.
فقد كان رأي محمود الخرسي طالب بجامعه البحرين، أن الجمعيات الشبابية تحمل طاقات شبابية وقد أصدرت هذه الجمعيات الكثير من المواهب التي نراها الآن على جميع الأصعدة وأن الفعاليات للجمعيات تتفجر بداية بالتصريحات التي تعبر عن بداية قوية، غير أننا ننصدم بالواقع في الفترة المقبلة فتنحصر فعاليات أكثر المؤسسات الشبابية في الترفيه ويفتقد الكثير منها إقامة فعاليات تنظيمية وتثقيفية غير أن البقية يكون دون طموح الشباب، وأتساءل لماذا لا تكون هناك ورش عمل شبابية تثقف وتتيح للشاب التعرف على الآخرين وهويتهم من خلال المناقشات الإيجابية؟ يؤكد محمود ضرورة النشاط الصيفي وخصوصاً في هذا الصيف لإلغاء نظام الدراسة الصيفي من جامعة البحرين. وتابع محمود: سيكون خلال الأشهر الثلاثة المقبلة اثنان وعشرون ألف طالب وطالبة بعيدين عن الدراسة، وأن هؤلاء الطلبة يحتاجون إلى هذه البرامج التي تكون عبارة عن منشط للعقل، ونحن كشباب نطمح أن تطور الجمعيات الشبابية إلى الأفضل، ويجدر بالجهات المختصة تذليل المعوقات أكانت مادية أم نقص في الكادر، وعليها التركيز على الدفع المادي لأن أكثر المقترحات والأنشطة تظل على الورق ويكون المانع الأول هو العجز المادي.
وقد أكد خالد البورشيد المعوقات التي تواجه هذه المؤسسات وحاجتها إلى الكادر أولاً، إضافة إلى الدعم المعنوي، وقال البورشيد: إن بعض الجمعيات الشبابية تتلقى اقتراحات بالأنشطة من فئات غير شبابية، وهم من القائمين على هذه المنظومة، ويغلب على هذه الأنشطة الطابع التقليدي الذي لا يحبذه الشباب من كثرة مؤتمرات وابتعاد عن الطابع الترفيهي وهذا يؤدي إلى عدم التجديد في الطريقة والآلية ما يسبب نفور الشباب والأعضاء الملتحقين حديثاً، غير أن سبب العزوف الآخر هو المادة. ويرى البورشيد أن على وزارة الشئون الاجتماعية تقديم المكافآت المادية إلى الكادر المتميز كي تحثهم أكثر على العطاء
العدد 1382 - الأحد 18 يونيو 2006م الموافق 21 جمادى الأولى 1427هـ