العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ

العمران: «الشارع الدائري» مختلف عن شارع «درة البحرين»

أكد المهندس مازن العمران المشارك في اللجنة الفنية التي أعدت من قبل مجلس بلدي المحرق لدراسة خرائط الاشتراطات التنظيمية والهيكلية لمحافظة المحرق أن «الشارع الدائري الذي من المؤمل أن يكون «شانزليزيه البحرين» مختلفاً عن الشارع المؤدي إلى«درة البحرين»، إذ إن الشارع المؤدي إلى درة البحرين أوشك على الانتهاء منه، وأصبح جاهزاً».

وأضاف العمران أن «شارع (الدرة) يبدأ من نهاية شركة ألبا، باتجاه الجنوب»، مشيراً إلى أن له اتصالاً مع جسر الشيخ خليفة بن سلمان من الجهة الأخرى، في الوقت الذي ألمح فيه إلى أن ثلاثة من الجسور العلوية التي تقع ضمن الجسور الخمسة التابعة للمشروع أنجزت.

وكان رئيس مجلس بلدي المحرق محمد الوزان ذكر في وقت سابق أن «وزير شئون البلديات والزراعة علي الصالح وافق على تصنيف الجهة الغربية من الشارع الدائري الذي يفصل بين منطقتي بنادر السيف والبسيتين الذي سيكون في جنوب الحد شارعاً تجارياً، وأن يحتوي على عمارات يصل ارتفاعها إلى متراً من مستوى الشارع على أن تكون بارتفاع دوراً وتطل عليه مجموعة أراض مخصصة للمشروعات الإسكانية»، موضحاً أن «مساحة الشارع ستكون متراً ليصبح شارعاً تجارياً سياحياً».

وأكد الوزان في تصريحه أن «الشارع سيكون رئيسياً وسيجاوره شارع للخدمات ليطل عليه، إذ إنه وبحسب المشروع سيضم محلات تجارية ومعارض ومطاعم، ليكون مقبولاً، بحيث لا يقل مستواه عن شوارع الدول المتقدمة كشارع شانزليزيه في باريس والشارع البحري في مدينة كان الفرنسية».

وعلى صعيد متصل أكد العمران «وجود علاقة تربط الشركة الأميركية المكلفة إعداد المخطط الهيكلي الاستراتيجي الخاص عن البحرين (سكيديمور) بجسر المحبة الذي يربط البحرين ودولة قطر».

وأوضح العمران أن «الشركة ومن خلال دراستها لابد لها أن تتطرق إلى الشوارع التي تؤدي إلى الجسر؛ وخصوصاً أنه يعتبر من اختصاصها ومن ضمن الدراسة اقتراح الأماكن والجهات التي تحتاج إلى إعادة تنفيذ، إضافة إلى أنها ليست مكلفة دراسة هيكلة البحرين من الداخل فقط، وإنما تشمل دراسة المنافذ البحرية عموماً، والتي تمتد إلى حدود البحرين»، معتبراً «وجود الدراسة أمراً جيداً، لأنها تشمل دراسة الشواطئ البحرينية، التي تهدف إلى تحقيق أمور عدة منها تطوير السياحة الداخلية للبحرين».

وفي الوقت الذي ستؤدي شوارع سريعة إلى الجسر الذي يبدأ من منطقة عسكر الواقعة في المحافظة الجنوبية حتى رأس عشيريج في قطر، اعتبر العمران «إنشاء الـشوارع السبعة سيكون في صالح المواطنين، لأنها ستقلل من الازدحام والاختناقات المرورية»، موضحاً أنه «كلما زادت المنافذ قل الازدحام، وخصوصا أنها ستكون شوارع فوقية وسريعة»، لافتا إلى أن «الجسر يشمل مسارات للذهاب، و أخرى للإياب»

العدد 1385 - الأربعاء 21 يونيو 2006م الموافق 24 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً