قال عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة لدى استقبال جلالته بقصر الروضة يوم أمس مجلس جامعة البحرين ومجلس الطلبة: «إن البحرين ولله الحمد تعيش في وئام وازدهار مستمر، وهذا راجع إلى ما يتميز به الشعب البحريني من روح الأسرة الواحدة وتاريخها العريق والسمعة الطيبة، ما يحتم على الأجيال التمسك بهذه الثوابت، وعلى المناهج الدراسية أن تراعيها باعتبارها ركيزة أساسية من ثوابت المجتمع البحريني».
وأكد جلالة الملك «ضرورة الاستمرار في تطوير البرامج الأكاديمية والمناهج الدراسية للنهوض والارتقاء بمخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وتنويع هذه البرامج، بما يوفر الاستفادة منها بالشكل الأمثل والاهتمام بالأنشطة الطلابية المختلفة لتطوير المواهب والهوايات وتنميتها، من أجل بناء الأجيال على أسس تعليمية متطورة».
كما أشار عاهل البلاد إلى ريادة مملكة البحرين وتاريخها التعليمي العريق ومكانتها في هذا المجال وأهمية التعليم في المراحل كافة، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به المعلم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
المنامة - بنا
قال عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إن السعي لتطوير العملية التربوية والتعليمية في البلاد يجب ان ينبع من التمسك بالثوابت والتقاليد العربية والإسلامية للمجتمع البحريني الذي يقوم على الاخوة والتعاون، مؤكداً ضرورة الاستمرار في تطوير البرامج الأكاديمية والمناهج الدراسية للنهوض والارتقاء لمخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل وتنويع هذه البرامج بما يوفر الاستفادة منها بالشكل الأمثل والاهتمام بالأنشطة الطلابية المختلفة لتطوير المواهب والهوايات وتنميتها من أجل بناء الأجيال على أسس تعليمية متطورة.
جاء ذلك لدى استقبال جلالته بقصر الروضة يوم أمس مجلس جامعة البحرين برئاسة الشيخة مريم بنت حسن آل خليفة ومجلس الطلبة، إذ شكرهم جلالته على جهودهم واثنى على الأعمال المتميزة التي تقوم بها الجامعة في إعداد الأجيال الجديدة التي ستساهم في بناء مستقبل البحرين المشرق، مشيداً جلالته بالنتائج المثمرة التي توصلت إليها اللجنة المكلفة بتطوير التعليم والتدريب برئاسة ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة.
وأعرب العاهل عن ثقته بمسيرة التعليم العالي في المملكة، مؤكداً أهمية تطوير السياسات والبرامج التعليمية والارتقاء بمؤسسات التعليم في كل مراحلها التي تشكل ركيزة أساسية من أهم ركائز النهضة والتقدم والتنمية في عالم تسوده المتغيرات والمستجدات والتطورات العلمية المتسارعة.
كما أشار عاهل البلاد إلى ريادة مملكة البحرين وتاريخها التعليمي العريق ومكانتها في هذا المجال وأهمية التعليم في المراحل كافة، مشيداً بالدور الكبير الذي يقوم به المعلم في الارتقاء بالعملية التعليمية وانه يأتي أولاً لما له من دور بارز في تطوير مخرجاتها.
واعتبر عاهل البلاد مهنة التدريس من المهمات الرئيسية والوظائف النبيلة ذات المعاني السامية والكريمة التي تستحق كل الدعم والتقدير والاهتمام والتطوير، وأوضح خلال اللقاء أن ما حققته البحرين من انفتاح سياسي وازدهار اقتصادي وتطور اجتماعي نابع من عراقة هذا الوطن العزيز وبالتضامن مع المواطنين حتى وصلت مملكة البحرين إلى هذا النجاح.
كما تطرق جلالته خلال اللقاء إلى أهم الحوادث الإقليمية والدولية، إذ أكد أن البحرين من منطلق دورها العربي والإسلامي حريصة على استقرار وازدهار المنطقة لمردوده الخير على شعوبها ومسيرة التنمية فيها، وان البحرين ولله الحمد تعيش في وئام وازدهار مستمر وهذا راجع إلى ما يتميز به الشعب البحريني من روح الأسرة الواحدة وتاريخها العريق والسمعة الطيبة ما يحتم على الأجيال التمسك بهذه الثوابت وعلى المناهج الدراسية ان تراعيها باعتبارها ركيزة اساسية من ثوابت المجتمع البحريني.
وأعرب ملك البلاد عن تهانيه لمجلس طلبة جامعة البحرين الجديد، متمنياً لهم التوفيق والنجاح. ومؤكداً دور المجلس في تنمية الأنشطة والخدمات الطلابية لتعزيز قيم الولاء والانتماء للوطن والاسهام في نهضته وتقدمه
العدد 1391 - الثلثاء 27 يونيو 2006م الموافق 30 جمادى الأولى 1427هـ