العدد 1391 - الثلثاء 27 يونيو 2006م الموافق 30 جمادى الأولى 1427هـ

كشكول رسائل ومشاركات القراء

ماذا بعد «خيرنا لغـيرنا»؟!

قالت الأخت إنها عندما قرأت المقال، شعرت وكأني أتحدث عنها وعن أوضاعها، وأخذت تشرح لي عن أوضاعها بإسهاب، بينما كانت تأخذ نفساً عميقاً بين الفينة والأخرى، حتى شعرت بالألم لما يحدث معها من إجحاف.

أنهيت المكالمة معها إذ اتفقنا على أننا يجب أن نضع أيدينا بأيدي الدماء الجديدة التي حقنت بها الشركة ولابد من أن نعطيهم الفرصة، لثقتنا التامة برغبتهم في الإصلاح التي قد تفوق رغبتنا، ولكن بطريقة عقلانية وتدريجية، وبالتالي فهم بحاجة إلى المزيد من الوقت، الصبر والدعم، وخصوصا لأنهم ينظرون إلى «بابكو» وقضاياها مستخدمين نظرية «الهليوكوبتر» أي ينظرون إلى الوضع من أعلى ليروا الأمور بكل وضوح، وبالتالي يتمكنون من علاجها والتعامل معها بطريقة صحيحة.

أخبرتني بأنها تحمل شهادة ماجستير. أما في الوقت الحاضر فهي تعد للحصول على شهادة الدكتوراه. لم أملك إلا أن أصبرها، بأن أخبرتها بأني أحمل ثلاث شهادات عليا (إضافة إلى شهادة البكالوريوس) في الحسابات الإدارية، التدقيق الداخلي والحسابات التنفيذية، وعلى رغم ذلك فأنا مستبعدة من خطة الإحلال... لا يسعني إلا قول «لا يصح إلا الصحيح».

أهكذا يعامل البحريني؟! أهكذا تعامل المرأة بعدما أثبتت وجودها؟!... هذه المعاملة سببها واحد لا ثاني ولا ثالث له وهو أنه عندما يتعلم البحريني ويتحول إلى عقل وفكر وكفاءة يتم قمعه من قبل المسئول الأجنبي لخوفه على وظيفته من الزوال. أما المسئول البحريني فيقوم بقمع البحريني لأنه قد يرى أنه أفضل منه فكريّاً لأنه فكر حديث، متجدد ومتطور... وقد نعزو ذلك إلى أن البحريني قد يحمل مؤهلاً أعلى من مسئوله، وفي هذه الحال سيردد المسئول: «الشهادة ليست كل شيء»، وقد يقول: «الشركة لا تحتاج إلى مثل هذه الشهادة»، وذلك ليقنع نفسه وليس الآخرين، لأن الآخرين ينظرون إلى هذا المسئول على أنه شخص معقد، حسود يغار حتى من موظفيه... هل هذا وضع صحي؟!

في تلك المكالمة تطرقنا إلى وضع المرأة في الشركة. أعلى ما استطاعت الوصول إليه هو وظيفة مراقب. أما عددهن فلا يتجاوز أصابع اليد الواحدة. وسنترك هذا الموضوع لأنه بحد ذاته يحتاج إلى مقال آخر.

عودة إلى موضوع الأجانب... نحن نطالب المسئولين في الجهات المختصة بالمملكة، بوضع مدة محددة لعمل وإقامة الأجنبي في البحرين، بحيث لا تتجاوز السنوات الخمس، كما أنه من المفترض أن تقوم المملكة باستيراد الخبرات فقط، لابد من التدقيق على هذه العملية حتى يتم التأكد من عدم وجود أي تلاعب. ثم أنه لابد من استغلال فترة وجودهم في المملكة لتدريب البحرينيين ليحلوا محلهم بأن يعملوا معهم جنبا إلى جنب، ثم يتم إرسالهم إلى حيث أتوا مع شهادة تقدير، فقط لا غير... أما أجانب «بابكو» فقد أمضوا عقودا من الزمن وهم جاثمون على صدورنا وليست سنوات، حتى أصبحوا مؤهلين للحصول على الجواز البحريني مع مرتبة الشرف. وقد تكون للموضوع تتمة.

أميرة بوحميد


ابناه يعيشان معه والقاضي يلزمه بالنفقة!

أنا مواطن بحريني انفصلت عن زوجتي في شهر أكتوبر/ تشرين الأول من العام ، كنت أدفع حينها نفقة لابنتي وولدي بمقدار مئة دينار، ونظرا إلى كونهما يعيشان معي رفعت دعوى على مطلقتي بإيقاف النفقة، وفعلا تم ذلك بتاريخ يوليو/ تموز م، ولكن مطلقتي استأنفت القضية لدى المحكمة الكبرى الشرعية الأولى في نهاية شهر أغسطس/ آب.

في الجلسة الثانية فوجئت باستمرارية النفقة من دون أن يبلغوني بذلك، فاعترضت ولكن رئيس المحكمة لم يقبل اعتراضي، وهنا طالبته بأي دليل أو مستند يلزمني بالنفقة وأبنائي معي ومطلقتي في بيت والدها!

بعد ذلك رفعت رسالة إلى نائب مجلس القضاء الأعلى، وفي اليوم الثاني أخبرني السكرتير بأن الرسالة حولت إلى التفتيش تحت رقم ()، وبعد ذلك استمرت الجلسات وأنا أراجع التفتيش... وبعد ما يقارب الشهرين من المراجعة أخبرت بأن قضيتي هذه تخص القضاء نفسه ولا تخص قضاء التفتيش!

وفي إحدى الجلسات أخبرت المحكمة بأني استشرت بعض رجال الدين والقضاء وكلهم أجابوني بخطأ استمرارية النفقة وطلبت تأجيل القضية وذلك من أجل التحاور والتشاور مع ابني الأكبر ولكن القاضي رفض ذلك وتم الاتفاق مع ابني على تحويل النفقة إليه وليس إلى والدته... ولكن نائب رئيس المحكمة رفض ذلك... وبعد هذه الجلسة حضرنا جلستين متتاليتين بينما المدعية لم تحضر وكذلك المحامية فطلبت شطب الدعوى فقيل لي إن ذلك من اختصاص المحكمة. وفي هذه الحال لم أتمكن من الشكوى إلى القضاء كوني لم أستفد من الجلسة السابقة.

وفي الجلسة الأخيرة بتاريخ يونيو/ حزيران الجاري قرر نائب رئيس المحكمة رفع القضية للحكم، إذ نطق بالحكم قبل موعدها باستمرارية دفع النفقة، والمطلقة في بيت والدها والأولاد في بيتي والحكم الذي سيصدر سيكون في سبتمبر/ أيلول العام الجاري.

وأنا أطالب هنا بنص المادة القانونية أو الآية القرآنية التي تبين لي عدالة هذا الحكم... وكلي رجاء من المعنيين النظر في القضية بعين العدل والإنصاف.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


شعب يعمل لا يجوع

ما أجمل أن نعيش... ما أجمل أن نأكل... ما أجمل أن نتعلم... وما أجمل الحياة فلنتعلم ولنعمل من أجل البحرين... أعلم أن الحياة صعبة جدا، وأعلم أن الظروف ما أصعبها، ولكن علينا أن نعمل، علينا أن نتعلم، علينا أن نرفع اسم البحرين... هذه بحريننا ولنبنيها بسواعدنا ولنحارب جميع التيارات الصعبة والمتشددة.

نعم، نحن أبناء البحرين شيعة وسنة وكل من على هذه التربة، وكل من انتسب لهذه التربة... بحريننا الغالية أمنا العزيزة نحبها ونحبها ونحبها... هي البحرين، هي أرض الأجداد، هي منبع تاريخنا، هي الأم والأب والزوجة، هي أمنا في الرخاء والشدة.

وأخيراً، علينا أن نبنيها بدمائنا فمهما كانت الظروف ومهما كانت الصعاب هي أمنا جميعا.

علي حسن خميس


أينك يا عنوان؟!

في صباح كل يوم يفتح المواطن الصحيفة فيجدها مليئة بعدة تصاريح يغتر بها المواطن وعندما يشرع في مشروعه المصرح به في الصحيفة يراه مجرد حبر على ورق فقط بل يعيش في خسارة من الوقت من كثرة روح وتعال ومقابلة الوزير المختص ومراسلة الوكيل الفلاني والاجتماع مع المحافظ الفلاني وفي النهاية يمل المواطن من تلقاء نفسه ويترك مشروعه، وخير مثال حصل لنا نحن لجنة من أبناء قرية عالي اقترحت إنشاء مركز تعليم القرآن الكريم، بتشجيع من عنوان طرح في الصحف المحلية (حكومتنا الرشيدة تشجع النشئ على التمسك بالقرآن الكريم) فقلنا هذا مشروع جيد تشكر عليه حكومتنا الرشيدة وكان العائق عندنا هو المكان فكان تفكيرنا في استغلال مركز عالي الصحي القديم إذ كانت هناك فكرة إنشاء مركز صحي جديد، فقمنا بمراسلة وزير الصحة آنذاك فيصل الموسوي فوعدنا خيراً... «تغير الوزير قمنا بمراسلة الوزير الجديد والوعود خير... راسلنا وزير الشئون الإسلامية فكان الوعد خير... راسلنا مكتب رئيس الوزراء فكان الوعد خير... راسلنا المحافظ الأول والثاني للمحافظة الوسطى فكان الوعد خير... ناشدناهم عبر الصحافة لم نجد أي اتصال من احدهم فما ندرى من نناشد وبأية طريقة نناشد إلا مناشدة العنوان المطروح في الصحف رد أينك يا عنوان؟!» شغلتنا طوال ست سنوات وشغلت صفحات الصحافة من كثرة مناشدتنا المسئولين ومالنا إلا أن نقول أمرنا وأمرك يا قرآن وامرك يا صحافة الى الله سبحانه وتعالى.

عضو اللجنة

علي حسن يعقوب العالي


شكاوى مبتعثي «التربية» للإمارات

نحن عبارة عن مجموعة من الطلبة المبتعثين من قبل وزارة التربية والتعليم لدولة الإمارات لدراسة مختلف التخصصات التي تحتاج إليها الدولة... وإضافة إلى مشقة وعناء الغربة فإن وزارة التربية والتعليم الموقرة تضيف إلينا هماً آخر وهو شح المخصصات وتأخير مواعيد تسليمها... والأمر من ذلك أننا نتسلم المخصص كمبلغ كامل يكفينا للكورس الواحد بينما بقية الطلبة البحرينيين جميعهم يتسلمون المخصص شهرياً وهو الأفضل!

وفوق كل هذا نعاني من تحملنا لنفقة التذاكر التي نتحمل كلفتها... وعند سؤالنا لهم عن هذا الموضع قيل لنا إن قيمة التذاكر توضع مع المخصص الشحيح الذي نتسلمه من الملحق الثقافي!

وبما اننا في سياق الحديث عن الملحق فأحب أن انوه إلى أننا لم نلتق بالملحق سوى مرة واحدة وهي عند تسليم المخصصات وعندما طلبنا منه أن يجمعنا مع الطلبة المبتعثين وأن يقيم لنا حفل تعارف مع باقي الطلبة قوبلنا بالوعود الكاذبة!

عن الطلبة

هدى فاضل الطريفي

العدد 1391 - الثلثاء 27 يونيو 2006م الموافق 30 جمادى الأولى 1427هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً