أرجأت المحكمة الابتدائية في تونس أمس محاكمة الشريك المفترض الوحيد لمنفذ الاعتداء على كنيس في جربة العام 2002 قاسم نوار إلى الثالث عشر من مايو/ أيار الجاري. ومثل المتهم لبضع دقائق أمام الدائرة الجنائية الرابعة في المحكمة برئاسة القاضي طارق برهام الذي أرجأ النظر في القضية بناء على طلب وكلاء الدفاع. وخلال الجلسة، طلب احد المحامين سمير بن عمر أن يعرض موكله على الفحص الطبي باعتبار انه تعرض للتعذيب وذلك لمعاينة الأضرار البدنية اللاحقة به. ورفض المحاميان راضية نصراوي وعبدالرؤوف عيادي اللذان يدافعان عن حقوق الإنسان وكلفا أخيرا متابعة القضية، مهلة الأسبوع التي حددتها المحكمة واعتبرا «إنها قصيرة جدا لدرس ملف كبير والدفاع عن سجين يواجه عقوبة الإعدام»
العدد 1339 - السبت 06 مايو 2006م الموافق 07 ربيع الثاني 1427هـ