أعلن وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر، تسليم الوزارة 1000 وحدة سكنية من البيوت الآيلة إلى السقوط في الربع الأول من العام 2007، وذلك عن العامين 2005 - 2006 بموازنة بلغت 10 ملايين دينار عن كل عام. جاء ذلك خلال تفقد الوزير صباح أمس احتياجات أهالي منطقة أم الحصم المتعلقة بالإسكان والصرف الصحي والطرق، بحضور محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة والنائب أحمد بهزاد ورئيس مجلس بلدي العاصمة مرتضى بدر. من جهة أخرى، تحدث الوزير الجودر عن مشروع العمارات السكنية في منطقة أم الحصم، متوقعاً انتهاءه مع نهاية العام الجاري.
وأشار الوزير إلى اجتماعه مع وزيري شئون البلديات والزراعة، والدولة لشئون مجلس الوزراء من أجل بحث كيفية استغلال الأراضي المتاحة في محافظة العاصمة، لافتاً إلى أن وزارة «الإسكان» ستستملك عدداً من الأراضي في أم الحصم لمشروعات إسكانية.
أم الحصم - محرر الشئون المحلية
كشف وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر خلال زيارته التفقدية التي قام بها صباح أمس الأربعاء لمنطقة أمس الحصم، عن تسليم 1000 وحدة سكنية من البيوت الآيلة إلى السقوط عن العامين 2005 - 2006 من البيوت الآيلة إلى السقوط في الربع الأول من العام المقبل (2007)، مؤكداً رصد 20 مليون دينار لتلك البيوت مقسمة بالتساوي على العامين المذكورين.
وبالنسبة إلى المشروعات الإسكانية التي تعتزم الوزارة إنشاءها في أم الحصم قال الجودر: «هناك مشروع لبناء عمارات سكنية في أم الحصم، نأمل أن تكتمل مع نهاية العام الجاري، وفي الفترة الأخيرة اجتمعت مع وزير شئون البلديات والزراعة ووزير الدولة لشئون مجلس الوزراء، لبحث كيفية استغلال الأراضي المتاحة في العاصمة لبناء مشروعات إسكانية فيها، ومنها مواقع عثرنا عليها في أم الحصم نحن بصدد استملاكها».
وتحدث الوزير في مجلس النائب أحمد بهزاد، بحضور محافظ العاصمة الشيخ حمود بن عبدالله آل خليفة ونائبه عبداللطيف السكران، ورئيس مجلس بلدي العاصمة مرتضى بدر عن ارتفاع قيمة الأراضي في البحرين والحاجة إلى تلبية الطلبات من خلال الاستعانة بالامتداد العمودي بدلاً عن الأفقي، في ظل تقلص المساحات المتاحة للاستملاك، مشيراً إلى أن «الإسكان» تعمل حالياً على المرحلة الثانية من الاستملاكات في المحافظة الوسطى وأم الحصم.
من جهته، أوضح النائب أحمد بهزاد، أن طلبات الأهالي تعود إلى العام 1992 ولم تتم تلبيتها حتى الآن، كما أن مدخل أم الحصم وشارع المنطقة بحاجة إلى تبليط، متطلعاً إلى تخصيص أرض للصندوق الخيري وأخرى لإنشاء صالة للمناسبات.
وشكا بهزاد من وجود خزان يحوي مياه معالجة في مواجهة الأرض المخصصة لإنشاء مسجد عليها في أم الحصم، مبيناً أن هناك أرضاً أخرى مخصصة لإنشاء حديقة مساحتها أكبر من مساحة الأرض الأولى، وبناء عليه فهو يقترح إما نقل خزان المياه ليتسنى إنشاء المسجد أو اقتطاع جزء من الحديقة لإنشائه عليها.
كما تطرق النائب أيضاً إلى مشكلة مدخل مجمع 333، الذي يشكل المنفذ الوحيد للكثير من المشروعات في المنطقة، وفي هذا الصدد نوه الوزير الجودر، إلى أن شارع رقم (13) تحت التطوير إذ بدأ المقاول أمس الأول (الثلثاء) في أعمال التطوير التي ستنقسم إلى قسمين ستتم خلالها إزالة الدوار ووضع إشارات ضوئية بدلاً عنه، مؤكداً أن إنشاء شبكة الصرف الصحي في أم الحصم ستتزامن مع عمل الطرق.
وفي تعقيبه على مقترح بهزاد باقتطاع جزء من أرض الحديقة لصالح المسجد، رأى رئيس مجلس بلدي المنامة مرتضى بدر، أنه ليس من الحق والعدل والإنصاف أن تتحول المناطق الخضراء والحدائق إلى مساجد، فلا توجد أي أراضٍ لإنشاء حدائق في منطقة أم الحصم، مشدداً على عدم وجود رأي فقهي يقبل بتحويل الحدائق إلى دور عبادة.
وأضاف «لابد من الحفاظ على الحدائق، فمن حق أهالي أم الحصم أن يستمتعوا بها، ففي المنامة اقترحنا استملاك 12 أرضاً ولا نريد أن نعلن عناوينها، فأحد المتنفذين قدم إلى مكتبي وهددني بمقاضاتي ليس على المستوى المحلي بل دولياً أيضاً؛ لأني طلبت استملاك أرضه لصالح المنفعة العامة». وتواصلاً مع ما جاء على لسان بدر، أشار وزير الأشغال والإسكان إلى أنه تم الكشف عن محاولات لتزوير أسعار الأراضي ولكن ليس من المصلحة الكشف عنها، مفيداً أن الحكومة أعلنت في الجريدة الرسمية الاستملاكات للمصلحة العامة وجميع القضايا التي رفعت ضد وزارة «البلديات» من قبل أصحاب الأراضي التي استملكت للنفع العام كانت خاسرة، مثنياً في هذا الصدد على جهود أعضاء مجلس بلدي المنامة الذين ما تحركوا لخدمة مصالحهم وأغراضهم الشخصية، بل كانوا شديدي التعاون مع وزارته لخدمة أهالي المنامة عموماً على حد قوله.
أما عن مسألة خزان المياه المعالجة وتعارضه مع بناء المسجد، فألمح الجودر إلى أن نائب رئيس الوزراء وزير الشئون الإسلامية الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة، أبلغه بوجود جهة على استعداد لبناء المسجد، وسيقوم وزير «البلديات» بعرض الموضوع على المجلس البلدي لاتخاذ قرار فيه
العدد 1350 - الأربعاء 17 مايو 2006م الموافق 18 ربيع الثاني 1427هـ