أتاحت زيارة رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الى الصين التي استغرقت يومين واختتمت أمس الأربعاء (12 أكتوبر/ تشرين الأول 2011) توقيع الكثير من العقود والاتفاقات لكنها لم تحقق أي تقدم يذكر بشأن ملف إمدادات الغاز الروسي الشائك.
ورحب الرئيس الصيني هو جينتاو برجل روسيا القوى الذي وصفه بـ «الصديق القديم للصين» معتبراً أن زيارته الأولى هذه للصين منذ إعلان عودته العام الماضي إلى الكرملين «حققت تقدماً في علاقة الشراكة الاستراتيجية» بين البلدين الجارين.
وتشمل الاتفاقات التي وقعت بين الجانبين والتي بلغت قيمتها سبعة مليارات دولار قطاعات المال والاقتصاد والطاقة خصوصاً.
وتريد القوتان العظمتان توسيع تعاونهما ليشمل مجالات جديدة وخاصة مجال التكنولوجيا.
وذكرت صحيفة «تشينجينغ باو» (اخبار بكين) أنه «في مجال القطار السريع والأحواض البحرية والطاقة النظيفة فإن الصين تتقدم على روسيا في حين إن الأخيرة لها السبق في المجال النووي والتكنولوجيات الخاصة والصناعات الجوية».
وقال بوتين للصحافيين «سنقيم تعاوناً أوثق في مجال الطاقة النووية التي تقوم على أحدث التكنولوجيات العالمية مع مراعاة المخاطر التي تقترب من الصفر» بعد سبعة أشهر من حادث محطة فوكوشيما النووية في اليابان. وقال بوتين إن البلدين «قريبان من المرحلة الاخيرة من تزويد السوق الصينية بالغاز» بشأن هذا العقد الذي وقعته شركة غازبروم الروسية العملاقة وشركة الصين الوطنية للبترول العام 2009.
وروسيا هي أول منتج عالمي للطاقة والصين هي زبونها الأول. وقال بوتين «ننوي إنشاء طرق جديدة لمصادر الطاقة»
العدد 3323 - الأربعاء 12 أكتوبر 2011م الموافق 14 ذي القعدة 1432هـ