تطرقت (هآرتس) الى قضية الانفصال الاحادي فعرضت لرؤيتين مختلفتين: الاولى هي لعضو حزب العمل في الكنيست حاييم رامون الذي يريد ان تشمل عملية بناء الجدار اخلاء معظم المستوطنات لتصل الى الحدود التي تضمنتها خطة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، والثانية هي لعضو حزب الليكود في الكنيست ميخائيل ايتان و تشمل رؤيته بناء جدارين، الاول حول مناطق السلطة الفلسطينية والثاني يقسم المساحات الفلسطينية الى خمسة كانتونات منفصلة، لافتة الى ان الجدار الذي بدأت وزارة الدفاع ببنائه لا يلحظ الرؤيتين المذكورتين. ثم تحدثت عن موقف الفريق المؤيد للسلام فقالت «انه يعارض الجدار الذي تبنيه وزارة الدفاع اذ إن اي جدار لا يتبع خط حدود 67 ولا يشمل اخلاء للمستوطنات هو خطر على اسرائيل». وختمت «ان حركة السلام الآن لم تتخذ موقفاً من هذا الجدار».
يدعوت احرنوت
الخميس 72-6-200
العدد -1 - الخميس 27 يونيو 2002م الموافق 16 ربيع الثاني 1423هـ