العدد 3357 - الثلثاء 15 نوفمبر 2011م الموافق 19 ذي الحجة 1432هـ

وزير التربية يطلع على التجربة الألمانية في التعليم والتدريب

مدينة عيسى – وزارة التربية والتعليم 

تحديث: 12 مايو 2017

أطلع وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي على التجربة الألمانية في مجال التعليم والتدريب، وذلك في إطار سعي وزارة التربية والتعليم لتطوير التعليم الفني في مدارسها.

جاء ذلك خلال لقاء عقده الوزير النعيمي مع رئيس هيئة العمل في مقاطعة بافاريا بجمهورية ألمانيا الاتحادية ترابلينجر، واستعرض ترابلينجر النظام المتبع في المانيا وأوضح تفريعاته المتنوعة وآليات اختيار الطلبة للانضمام لبرامج التدريب الفني والتعاون القائم في هذا المجال بين كافة الجهات ذات العلاقة، حيث تطرح الهيئة حالياً ما يزيد على 130 برنامجاً تدريبياً للطلبة في مختلف المجالات.

وبين ترابلينجر أن المناهج الخاصة بها يتم وضعها بناءً على التنسيق بين كافة الأطراف ذات العلاقة تحت إشراف جهاز متخصص على مستوى البلاد، فيما تتولى وزارة التعليم الألمانية مهمة الإشراف والرقابة وتقييم ما يقدم من برامج بشكل مستمر.

وأكد ترابلينجر على أهمية التعاون مع الشركات الصناعية في هذا المجال وضرورة الربط بين البرامج المطروحة واحتياجات سوق العمل.

كما قام الوزير النعيمي بعد ذلك بزيارة لاثنتين من كبريات الشركات الألمانية التي تقدم تدريباً عملياً للطلبة أثناء الدراسة وهما مجموعة بي ام دبليو وشركة سيمنز العالميتين، إذ استمع الوزير إلى شرح مفصل عن برامجهما التدريبية وآليات تنفيذها بالتنسيق مع وزارة التعليم الألمانية التي تتولى الجانب التعليمي، وبموجب ذلك يقضي الطلبة أوقاتهم ما بين مواقع العمل ومقاعد الدراسة، كما أن هذه البرامج التدريبية التي تطرحها الشركتان تنتهي بسلسلة من الامتحانات التي تقيس مستوى الطلبة بالإضافة إلى امتحانات وزارة التعليم الألمانية، ويتمكن الطالب بعد ذلك من مواصلة دراسته أو الالتحاق بسوق العمل.
رافق وزير التربية والتعليم خلال الزيارة نائب الرئيس التنفيذي لبوليتكنك البحرين محمد العسيري، مدير مشروع مكتبة الملك حمد الرقمية.
 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 5:45 ص

      نعم الأكاديميين

      نعم و أقولها بالفم الملاّن أن مملكتنا الحبيبة لها من الأكاديميين و الجامعيين الى حد اللإكتفاء الذاتي.. نعم أقولها و أثني على هؤلاء المعلمين و المعلمات المتخصصين في كل المجالات و التخصصات حيث هؤلاء المعلمون يأخذون العناء المدرسي و التدريس الى بيوتهم ليتسنى لهم مواكبة الإحتياجات الطلابية و المدرسية الحديثة. من هذا المنطلق أستطيع القول أن الشعب البحريني هو فريد في نوعه من حيث الإخلاص و التضحية من أجل تطوير السلك التعليمي فجزاهم على الله سبحانه و تعالى

اقرأ ايضاً